
وصلت إلى صفه متأخرة .. فوجدته غارقًا في دموعه ..
ذُعرت .. فليس من عادته أن يبكي لتأخري..
اقتربت منه .. حاولت تهدئته لأفهم قصته..
وبعد عدة محاولات وكلمات مخلوطة بالبكاء ..
فهمت ..
في درسهم الأخير .. لعبوا لعبة … طلبت منهم المعلمة أن يختار كلاً منهم صديقاً مفضلاً واحداً ليجلس بجانبه..
كان دوره فاختار علي و كريم معاً ، طلبت منه المعلمة أن يختار صديقًا واحداً فقط ولكنه أصر على اختيار علي و كريم معاً ..
جاء دور كريم فاختار علي ..
و جاء دور علي فاختار كريم..
كلاهما لم يذكر اسمه !
انتهى من حديثه و عاد لينخرط في بكائه من جديد..
كانت هذه أول غدرة في قلب صغيري …
لم أعلم كيف أطلب منه أن يتجلد لهذه الحياة التي ستتحفه بالكثير من هذه المواقف..
ليس بالضرورة أن يحبنا كل من نحبهم ..
ليس بالضرورة أن نكون الأولوية في حياة من منحناهم الأولوية…
كيف أفسر له بسنواته الأربعة ما لم أفهم تفسيره خلال سنوات عمري الكثيرة ؟
كيف يقوى على تحمل ما لم أحتمله يوماً ؟
ضممته إلي .. و وددت لو أبكي معه ..
17 أكتوبر 2009 عند 12:40 م |
خلتيني أبكي …
ليس بالضرورة أن يحبنا كل من نحبهم ..
ليس بالضرورة أن نكون الأولوية في حياة من منحناهم الأولوية…
19 أكتوبر 2009 عند 6:33 م |
ما كان هدفي دموعك ..
شكرا لمرورك
17 أكتوبر 2009 عند 12:46 م |
قولي له ومن بعض الكلمات مايقال
ياولدي تلك هي الحياة
تلك هي بدايات دروسك في هذه الحياة
تعلم ياولدي
تعلم أن أغلى مافي هذه الدنيا هو الإنسان
الإنسان بكل ماتحمله الكلمات من معان
بحبه للآخرين من دون سؤلان
بحبه للآخرين كحبه للواحد الحنان
سواء كانوا يبادلوه ذلك المعان
فسيأتي يوم ويدركوا كم أنت إنسان
وكم في قلبك من حب وحنان
ونفس مليئة بحب الخير للآخرين من دون سؤلان
فالإنسان يسموا ويعلوا بما يربوا عليه
من قيم الحب والحنان
بالتربية الفاضلة والأخلاق ذات المعان
الله يخليه ويبعد عنه أولاد السوء وتربيه أحسن تربية
وقليله لسه الحياة بأولها إلك
ولازم تستفيد من كل درس بيمر عليك
لأنوا الحياة مدرسة والإنسان بيضل حتى يموت عما يتعلم
تحياتي …….
19 أكتوبر 2009 عند 6:37 م |
هذا مبدأ يعيش عليه طيبو الأصل
شكرا لدعوتك
17 أكتوبر 2009 عند 3:34 م |
الغدرة الأولى موضوع أكثر من رائع .. والقصة محزنة فعلاً وجميعنا كنا نعتقد أن من نحبهم يبادلونا الحب، ولكن عند الإختيار نسقط سهوا أو غدراً من ذاكرتهم، ونبقى نحن فقط بدون ذكرى.
موقف مؤلم فعلاً، لا يمحوه غدر الزمن.
شكرا اختي في الله على مرورك الكريم لمدونتي المتواضعة.
19 أكتوبر 2009 عند 6:40 م |
نسقط ..
لا تهم تلك الصفة التي تلتصق بسقوطنا غدراً أو سهواً ..
فالنتيجة واحدة
أهلا بك
17 أكتوبر 2009 عند 6:30 م |
يالله
والله شي بدايق
19 أكتوبر 2009 عند 6:41 م |
بيدايئ لما منكون كبار .. بس الصغار بينسو بسرعة
شكرا رود
17 أكتوبر 2009 عند 6:34 م |
السلام عليكم
أختي الفاضلة ريم
لأول مرة ادخل مدونتك…
إن الموقف الذي مر به مررت و أمر به باستمرار فالكثير من زملائي أسال عنهم بشغف عند غيابهم و لكنهم يظهرون التودد لأشخاص لا يعيرونهم أدنى اهتمام
فأدركت جزءا من الحقيقة…إذا قدر لك ان تعيش وحيدا فتعود على ذالك دون تذمر
أشكرك على التدوينة…لقد أثرت في جدا
السلام عليكم
19 أكتوبر 2009 عند 6:43 م |
حقيقة صائبة يا أخي..
حتى لو تذمرت .. ستحصل على ما يسمى بـ” فض العتب” في أحسن الأحوال
احتفظ بصمتك و اقطع الرجاء ممن لا رجاء فيه
أتمنى أن لا تكون زيارتك الأخيرة
أهلا بك
17 أكتوبر 2009 عند 6:40 م |
للأسف انو ببعض الاحيان منعطي يلي منحبهن اكتر ما بيتوقعو منا , وبيعطونا بالمقابل اقل من منتوقع منهم , بدي قول وانشالله انو يصل صوتي لأبنك انو ما يزعل لأن مافي شي بيستاهل , يمكن هل الكلام بكير شوي على طفل بعمر ولدك بس للأسف هاد الواقع
تقبلي مروري ريم وادامك الله وحنانك لأبنك
19 أكتوبر 2009 عند 6:45 م |
يمكن هي المشكلة بتتعلق بسقف توقعاتنا المرتفع
احتمال تكون مشكلتنا مو مشكلة الطرف الآخر !
شاكرة دعوتك الطيبة و مرورك
17 أكتوبر 2009 عند 8:23 م |
…
مسكين أيها الصغير … لم ترى شيئاً بعد …
عزائي أن ما حدث سيزيدك قوة على مواجهة ما هو آت … وعندها ستتذكر بأن هذه الحياة قست عليك يوماً وأنت طفل ، ويومها لم تيأس.
هل سيخفف عنك يا صغيري إن أخبرتك أنني اليوم ، واليوم بالذات، بكيت من غدر الناس وقسوة الحياة ؟، لم تنفعني سنوات عمري في تجنب ما حصل.
ريم … شكراً.
19 أكتوبر 2009 عند 6:47 م |
للأسف .. قدر لنا أن نبكي صغارا و كبارا باختلاف سنوات عمرنا ..
سعيدة جدا بوجودك هنا
17 أكتوبر 2009 عند 9:45 م |
جميلة هه التجارب
تكرنا بأيام بعيدة
دون بكاء!
كأننا كنا نستعدّ مذ ولدنا لنعيش بصعوبة!
بوركتِ
19 أكتوبر 2009 عند 6:48 م |
نستعد منذ ولادتنا ..
ونكرر تجاربنا .. ودموعنا .. بلا فائدة
تحياتي
17 أكتوبر 2009 عند 10:25 م |
موقف مؤثر فعلاً … غرقت عيناي بالدموع ….
ابتعدت عن التفكير بتفاصيل المشكلة … فقط أفكر كيف أرضي هذا الصغير …….
أعلم أنه سينسى سريعاً …. لكننا نحن من لن ننسى موقفاً كهذا إن حدث معنا ……..
تقبلي مروري ……
19 أكتوبر 2009 عند 6:50 م |
صدقت .. نسي قبل وصوله إلى البيت حتى ..
قلوبهم الصغيرة سهلة الإرضاء
بعكس قلوبنا التي لا تنسى وفي أحيان كثيرة لا تسامح
تحية
18 أكتوبر 2009 عند 12:57 صباحاً |
أولا : قبلاتي له _ وخبريه لا يزعل منن _
ثانيا ً : كوني صديقته واقتربي منه أكثر
وامسحي عنه دموعه ؛ لا تفسري له شيئا ً
و لكن علميه كيف ينتقي أصدقاءه وساعديه
في اختيارهم ..
انشالله يكبر وتخاويه ويخليكن لبعض .
دمتم بخير
19 أكتوبر 2009 عند 6:54 م |
لم أفسر له ما لا أجد له تفسيراً يا حمزة ..
وأعتقد أنك تعاني مثلي صعوبة تفسير هذه المواقف
هو صديقي و أخي ونديمي
تحية سلام
18 أكتوبر 2009 عند 2:21 صباحاً |
عن جد موقف كتير مؤثر
و بتمنى ما يكون ابنك اللي متعرضلو
بس برأيي الحق عالمعلمة اللي حطت الطلاب بهالموقف يعني أكيد رح يسبب مشاكل بين الطلاب أنو فلان ما بحبني أالأصعب أنو فلان أنا بحبو و هو ما بيبادلني نفس الشعور لأنو الفكرة بحد ذاتا غلط و برأيي لازم تلومي المعلمة اللي عملت هيك
المفروض المعلمة تعزز الصداقة و المحبة بين الولاد و هيه بهاد السؤال فرقتون و خلت أحد الولاد ينحط بهالموقف الصعب
بس بكل الأحوال إن شاء يكون الطفل قد حالو و يقدر يتجاوز هالموقف
و أهم شي الحضن اللي حضنتيه ياه يمكن هاد بعمرو ما رح ينساه و يمكن يحب هالموقف لأنو أجا مين طبطب عليه و شعر بالحب و الحنان
قبلاتي الحارة إلو و قليلو إني اشتقت ليقوسني
19 أكتوبر 2009 عند 6:56 م |
الغريب يا عزيزتي انو كان في بالصف أكتر من ولد غرقانين بدموعهم
مابعرف كيف هي المعلمة عملت هيك
بس بعدين فهمت انها كانت مساعدة بفترة الانتظار
وأحيانا منرتكب اخطاء ما منقدر نستوعب أبعادها
هوي كمان اشتقلك ودايما بيذكرك
مبسوطة انك عم تتابعيني هون
ميـــــــة الســــــلامــــــــــة
18 أكتوبر 2009 عند 2:50 م |
قوليلو حيعترض طريقك كتير متل علي وكريم بالحياة
بس هدول بيقووا مابيضعفوا ..
وبالمقابل حيقابل تيسير وفهمي ناس حتحبو وحيختاروه ليقعد جنبهم بمقاعد الحياة ..
قبلة لدموعه
19 أكتوبر 2009 عند 6:59 م |
صدقتي
الضربة اللي ما بتموتك أو حتى لو موتتك .. بعدين بتحييك و بتقويك
تحياتي لك
18 أكتوبر 2009 عند 3:13 م |
الحمد لله يلي صار معو هيك من هلئ
بيتعلم وبيصير اقوى
مو دائما الدموع ضعف
هلق بيبكي لما بيزعل
بس ح يتعلم انو يبكي من الفرح ولما ينتصر وبس بعدين
بيجوز هلق يتعذب كثير بس لما يكبر بيصير بينسى يلي ما بيحبوه بسهولة
والله اتدايقت عليه اول شي
بعدين فرحت لانو ح يصير اقوى ان شاء الله
انا رفيقو بحرب ال ( شوذي )
ياريت كان فيني كون جنبو بلحظتها مشان قلو اني معو
18 أكتوبر 2009 عند 4:38 م |
قالوا : أن الأم للحنان والأب للأمان ؛
لعلها تكون البداية ليتعرف على الدنيا بما فيها من غدرات لا تنتهى وطوبى لة أن يتعرف عليها فى نعومة أظافرة وهو ينظر إليها وهو يتمتع بالحنان والأمان بما يعوضة فى سنة الصغيرة عن أى إحساس بالفقدان لأى شئ مما يهيئة لصلب عودة فى مواجهة الحياة .
تحياتى ؛؛؛
24 أكتوبر 2009 عند 9:19 صباحاً |
غدرات لا تنتهي…
كانت هذه الأولى ولم تكن الأخيرة..
شكرا لك
18 أكتوبر 2009 عند 10:03 م |
يا حرام لو بيعرف شو مستنيه بلاوي
19 أكتوبر 2009 عند 4:47 م |
[صراحه فديت قلب ولدك الله يسلمه ويحفظه من كل شر
لازم تعلميه ان يكون قلبه منحجر ولا بيروح فيها متلي
20 أكتوبر 2009 عند 9:25 صباحاً |
ابدعت في الوصف هذه هي دائرة الحياة وذكرتيني بفلم الأسد الملك عندما يموت والد سيمبا ويقوم الصغير بالكلام مع جثتة تحياتي لك وأتمنى أيام أجمل لهؤلاء البراعم وأتمنى أن تكون أفضل من أيامنا
23 أكتوبر 2009 عند 10:23 م |
يا الله أديش صعبة
24 أكتوبر 2009 عند 9:20 صباحاً |
مرام
الباحث الصغير
حسام
Eng.Lulu
سعدت بوجودكم هنا
شكرا لطيب مروركم
25 أكتوبر 2009 عند 8:01 م |
ربي يحفظه لج
وربي يوفقه ويرزقه الصحبه الصالحه .. آمين ..
27 أكتوبر 2009 عند 10:22 صباحاً |
وصفك للغدر (أسمحي لي أن أسميه تجاهل مشاعر من نحب) كان وصفا رائعا
ربما هذه أول مرة طفلك يشعر بالغدر وسوف ينساها فيما بعد ولكننا نعتقد فكل مرة نتعرض فيها للغدر نتعلم معناه وسوف نواجهه بالايام القادمة …
لكن للغدر وجوه كثير و أشكال متنوعة فمن الصعب أن نتسلح لمواجته دائما سنبقى مكتوفي الايدي أمامه…
اتمنى لطفلك حياة سعيدة وبعيدة عن كل شي سيء
30 أكتوبر 2009 عند 3:35 م |
أحب هذا النوع من التدوينات
مؤثر – قوي
أعتقد أنه سيكون من الأقوياء في المستقبل
تحياتي وتقديري