كيف تصبح عميلاً في خمس خطوات
26 فبراير 2011
أكثر من ألفي قتيل في ليبيا ، و مئات القتلى في تونس و مصر ، ولازال بيننا من يشكك في دماء هؤلاء الشهداء و في انتماءاتهم ، مازال بيننا من ينعتهم بالعمالة لأمريكا ، أو في أحسن الأحوال يتم الإشارة إليهم على أنهم مجموعة من السذج الذين انصاعوا وراء مؤامرات تريد شراً بالمنطقة.
ولا تزال الأسطوانات المشروخة تتكرر على مسامعنا من قبل أبواق النظام تارة و من قبل أشخاص عاديين يعيشون بيننا تارة أخرى ، نعم هنالك من يرى أن تلك الشعوب أضعف من أن تتحرك من تلقاء نفسها ولا يريد أن يصدق إلا بوجود أيدٍ خفية تحرك هذه الجماهير غير يد الفقر و سنوات الاستبداد.
ومن وحي الثورات السابقة و اللاحقة ، أصبح بإمكانك أن تصبح عميلاً في خمس خطوات بسيطة:
1- تكلم بصوت مرتفع عن كل ما يتعلق بالمطالب الإنسانية الاساسية من حرية و حياة كريمة ،
تلك المطالب التي تجول في خاطر الجميع ولكنهم يفزعون من مجرد رؤيتها في مناماتهم ، لأن الجهر بها خيانة عظمى.
2- ادعم ثورة تونس و مصر وليبيا ما سوف يتلوها من مكانك .
3- انضم إلى أحدى المجموعات في فيس بوك التي تحمل إحدى الكلمات المغضوب عليها “ثورة” ، “معارضة” ، “غضب”، ” حرية “و بالتالي ستصبح من فئة القلة المندسة التي تبغي الفساد في الأرض.
4- تابع تلفزيون الجزيرة ذي الأجندات الصهيونية الأمريكية الخارجية .
5- تضامن مع معتقلي الرأي ، طالب بحريتهم و انضم للمجموعات والصفحات التي تدعمهم على الفيس بوك .
وهكذا ببساطة سيثبت تورطك في العمالة لأفكارك ، العمالة لحريتك و كرامتك كإنسان له حق في “العزبة ” التي استملكها أصحاب القرار منذ سنوات طويلة و تولوا نهب خيراتها وتقسيم أراضيها على أبنائهم .










27 فبراير 2011 at 2:15 صباحاً
يعجبني كثيرا انشغالك وكتاباتك في هذه المواضيع
5 مارس 2011 at 10:28 م
يمكن الكل مشغولين بنفس الموضوع هالايام
شكرا لك
27 فبراير 2011 at 5:42 صباحاً
ساويت كل هالخطوات.. بس ما قبلوني
بحجة انه صار عندهن عملاء ومندسين وحاملي ومتبنّي أجندات خارجية وصار لكل كذا شخص اجندة خارجية .. كتر الطلب عليها.. وحالياً عميفكرو يعملو اجندات اقليمية ومذهبية بدلاً من الفردية.. من باب التوفير ( توفير عالجيبة .. أو توفير بمعنى إتاحة ) كلاهما صحيح
5 مارس 2011 at 10:29 م
قولتك منلحق حالنا عالنسخة التانية ؟ ؛)
27 فبراير 2011 at 4:03 م
ما عم استرجي ارد لانحسب عهدول
5 مارس 2011 at 10:31 م
مشي حالك مرسيل
ويلكم تو عملاء club
2 مارس 2011 at 4:13 م
شو حتى العمالة صارة فخر وبدكم تتعلموها الله يساعدنا على عقولنا
وليش حتى تعذب حالك وخمس خطوات ما عليك بس تطلع على الشارع وتنادي بالي ينادي به الامركان الي لازم يكون عند العرب وشوف الجماهير كلها تمشي معاك الى الهاوية كفاكم يا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا اجد اسم مناسب لكم اقل من عملاء
5 مارس 2011 at 11:25 صباحاً
هههههههههه )) والله كنت خايف يقول عليا أجندة سوريا )) عندما نزلت التحرير ))
5 مارس 2011 at 10:34 م
تصدق ممكن !
بس نيالك كنت بالتحرير
6 مارس 2011 at 6:24 صباحاً
كانت الفكره تراودني، ولم استطع صياغتها بالشكل المطلوب،
اعتقد ان صوتك يُعبر عن ما يجول في رؤوس الكثيرين.
جميل يا جميل.
6 مايو 2011 at 7:21 م
العمى لكن أديش في عملاء بالوطن العربي