25-10-2009
25 أكتوبر 2009 بواسطة ريـــمالغدرة الأولى
17 أكتوبر 2009 بواسطة ريـــم
وصلت إلى صفه متأخرة .. فوجدته غارقًا في دموعه ..
ذُعرت .. فليس من عادته أن يبكي لتأخري..
اقتربت منه .. حاولت تهدئته لأفهم قصته..
وبعد عدة محاولات وكلمات مخلوطة بالبكاء ..
فهمت ..
في درسهم الأخير .. لعبوا لعبة … طلبت منهم المعلمة أن يختار كلاً منهم صديقاً مفضلاً واحداً ليجلس بجانبه..
كان دوره فاختار علي و كريم معاً ، طلبت منه المعلمة أن يختار صديقًا واحداً فقط ولكنه أصر على اختيار علي و كريم معاً ..
جاء دور كريم فاختار علي ..
و جاء دور علي فاختار كريم..
كلاهما لم يذكر اسمه !
انتهى من حديثه و عاد لينخرط في بكائه من جديد..
كانت هذه أول غدرة في قلب صغيري …
لم أعلم كيف أطلب منه أن يتجلد لهذه الحياة التي ستتحفه بالكثير من هذه المواقف..
ليس بالضرورة أن يحبنا كل من نحبهم ..
ليس بالضرورة أن نكون الأولوية في حياة من منحناهم الأولوية…
كيف أفسر له بسنواته الأربعة ما لم أفهم تفسيره خلال سنوات عمري الكثيرة ؟
كيف يقوى على تحمل ما لم أحتمله يوماً ؟
ضممته إلي .. و وددت لو أبكي معه ..
نشر التدوينات تلقائيا في تويتر
12 أكتوبر 2009 بواسطة ريـــمميزة جديدة بإمكانك تفعيلها من لوحة تحكم ووردبريس ، من خلالها سيتم التنويه عن تدويناتك الجديدة على ووردبريس في حسابك على تويتربشكل تلقائي ..

لتفعيل الخاصية :
اذهب إلى لوحة التحكم –> من تبويبة الصفحة الرئيسية اختر مدوناتي
قم بتفعيل المربع بجانب twitter سيطلب منك تأكيد حسابك في تويتر.


مواضيع متعلقة : ما هو تويتر ؟
ديمقراتورية التدوين !
10 أكتوبر 2009 بواسطة ريـــم
لطالما أغرتني تلك الحرية التي يتمتع بها المدون في مدونته ، حيث يتمكن من التعبير عن كل ما يجول في خاطره بضوابط يحددها بنفسه لنفسه ، فلا يبتر كلمته أحد .
وفي نفس الوقت ، لا مانع لدي من بتر أي كلمة تسبب لي إزعاجاً داخل حدود دولتي المستقلة .. حيث أفرغ شحناتي الديكتاتورية الكامنة ، فأنا لم ألجأ إلى فضاء التدوين لكي أواجه المنغصات هنا أيضاً . وهذا لا يعني أنني أقوم ببتر ما يعارضني و لكنني أبتر اللهجة والأسلوب المسيء و المزعج فقط .
اكتشفت مؤخراً خاصية لم أكن أعلم بها في وورد بريس تمكنك من تعريف بعض الكلمات بحيث إن وجدت ضمن التعليق يتم تحويلها بشكل تلقائي إلى السبام أو إلى قائمة الانتظار حتى يتطلع عليها المدون فإما أن ينشرها أو يقوم بحذفها .. هذه الطريقة قد تكون وسيلة احترازية لا بأس بها للمدونين الديمقراتوريين الذين يتيحون خاصية التعليق بشكل مباشر في مدوناتهم .
عندما يكون الوقت .. انتظار
6 أكتوبر 2009 بواسطة ريـــمكانت أربعين دقيقة تقريبا قضيتها على مقاعد الانتظار في إحدى المستشفيات.. المكان من حولي كان مزدحماً جداً .. ربما كان تخوُّف الناس من أنفلونزا الخنازير يدفع بهم للذهاب إلى المستشفيات في هذا الموسم الطبي العامر كلما ظهر عارض مرضي كانوا عادة يحتملونه حتى أيام ولا يكترثون به.
ولأن الوقت انتظار .. فلم يكن لي إلا أن أتنقل بنظري بين الحاضرين ..
حمى البلاك بيري طالت عددا كبيرا من المنتظرين .. الكل يحدق في شاشته الصغيرة .. الكل منهمك بشدة في لوحة المفاتيح.. واذا تابعت تعابير وجوههم المحدقة في البلاك بيري ترى ابتسامة لطيفة .. قد تتبدل في ثوان إلى نظرات غضب… من المدهش فعلاً كيف يتحكم هذا الجهاز الصغير بتفاصيل وجوهنا !!
سيدة واحدة فقط كانت تقرأ في كتابٍ صغيرٍ اصطحبته معها في رحلتها على مقاعد الانتظار .. لم تكن تأبه بمن حولها .. كانت تقرأ و تقرأ و تقرأ .. تلك السيدة لم تكن عربية بكل تأكيد .. كانت أجنبية..
هنالك فئة “ثرثرة بلا توقف” التي قامت بفتح أحاديث تعارف متبادلة مع المحيطين بهم .. أحسد هذه الفئة كثيرًا على نشاطهم الاجتماعي “المفرط”.
فئة قليلة أخرى أخذت تقلب صفحات المجلات و الجرائد تقليبا سريعًا .. ليس الهدف هنا الوقوف على خبرٍ بقدر ما هو الاطلاع على الصور..
اثنان أو ثلاثة من فئة اللحوحين “النقاقين” ، كلٌّ منهم أخذ يستعرض فهلويته و تفننه بإيجاد طرق ليتعدى بها على دور غيره ” من فوق الأساطيح” . وعندما تبوء محاولاتهم بالفشل تبدأ بسماع عبارات الاحتجاج و التبرم من قبلهم … هذه الفئة لن تنعدل ولن تنتظم أبدًا مهما كان..
وكثيرون أمثالي .. قضوا فترة حكمهم على مقاعد الانتظار يراقبون من حولهم من الناس ويموتون هماً ..
كيف تقضي أنت فترة حكمك على مقاعد الانتظار؟؟
أرشفة رسائلك الإلكترونية على Hotmail باستخدام Outlook
2 أكتوبر 2009 بواسطة ريـــمبعدما سمعت بتكرار حوادث سرقة الإيميلات من الكثيرين .. أصبحت أعيش في حالة من القلق من أن يحدث معي أمر مماثل . خاصة أنني أمتلك عددا من الإيميلات التي لا أرغب أبدا بحذفها وبالتأكيد لا أحب لأحد أن يطلع عليها بأي حال من الأحوال.
وعملية حفظها واحدة تلو الأخرى ستأخذ وقتا طويلا خاصة بأنني أحتفظ بإيميلات من العام 2001 !!
فلم يكن أمامي سوى برنامج Outlook لأقوم من خلاله بأرشفة الإيميلات الموجودة على هوتميل .
تمر مرحلة الأرشفة هذه خلال أربعة مراحل أساسية أولها إعداد الأوتلوك لحساب هوتميل والمرحلة الثانية هي نقل المجلدات و الرسائل من حسابك في هوتميل على الويب إلى Outlook. والمرحلة الثالثة هي القيام بعلمية الأرشفة للمجلدات الهامة وحفظها على جهازك و المرحلة الرابعة هي القيام بقفل برنامج أوت لوك بكلمة سر بحيث لن يتمكن أحد من الاطلاع على مجلداتك.
وبعدها يبقى لديك الخيار في حذف جميع رسائلك الموجودة في حسابك على هوتميل على الويب بحث إذا تمت سرقة إيميلك لن يتمكن أحد من الاطلاع على رسائلك الهامة وبنفس الوقت لازلت تحتفظ بنسخة منها على جهازك. فتكون الخسائر في حدها الأدنى .







