حبيب قلبي !

9 نوفمبر 2009

* هي لا تعرفني ولا أعرفها ، ولم أشاهدها من قبل في كل حياتي سوى منذ لحظات حين دخلت إلى هذا المحل بنية شراء بعض الاشياء لتفاجئني بسيل من العبارات التي أذهلتني : “حبيبة قلبي” ، “حياتي” ، “تكرمي يا روحي” ، ” حاضر يا عيوني ” ، ” شكرا يا قلبي ”😯

هذا ليس حباً مفاجئاً ظهرت آثاره عند هذه السيدة بمجرد رؤيتها لوجهي السمح. إنه ببساطة “نفاق اجتماعي” لا أجد له مبرراً. فبإمكانك أن تكون لبقاً لطيفاً في حديثك دون الحاجة إلى استخدام عبارات المبالغة هذه !

 

No_Love

* جرب ان تفتح احدى المنتديات التي ترفع شعار ” عائلة واحدة ، بيت واحد ”   و اذهب الى قسم التهاني و الترحيب لتجد أمطاراً من مشاعر المحبة و المودة . فالجميع هناك يتبادلون التهاني و الامنيات الطيبة التي تشعرك بأنك في مجتمع وردي فعلاً . لا مكان فيه للكراهية أو الأحقاد الدفينة التي سرعان ما تطفو على السطح عند أول خلاف ينشب بين اثنين ، فتتركك حائرا متسائلا . أين ذهبت كمية الحب مسبق الصنع التي كانوا  يتبادلونها هناك؟؟!

27 تعليق “حبيب قلبي !”

  1. حمزة Says:

    هو والله اللباقة بالحديث مطلوبة وعلى جميع مستويات العلاقة
    ولكن بشرط ألا تتجاوز حدود المعقول فتتحول عندها الى نفاق
    اجتماعي أو كما نسميها بالعامية تمسيح جوخ ..

    أنا عن نفسي ما بحب حدا ياكل بعقلي حلاوة حتى
    لو كان لمجرد الكلام وبحب الي يقصر ويجيب من الآخر
    شو ما كانت الغاية أو الدافع ..

    لك الخير ريم ودمت

    • ريـــم Says:

      دائما بيخطر ببالي .. اللي بيستخدم هالتعابير المبالغة مابيحس للحظة أنو عم يكذب؟
      أنا مثلك يا حمزة.. لا أحب .. ولا أصدق ولا أستسيغ

      دمت بخير يا صديق
      شكرا لك

  2. ناسداك Says:

    بيت فستق يرحب بكم على متن الخطوط المكولكية ويتمنى لكم جوخا ممسوحاً جيداً

    للشكاوي اهلا وسهلا فيك عزيزي بأي وقت مكاتبنا تستقبلك بكل رحابة صدر

    • ريـــم Says:

      معجم تفسير مصطلحات للجمهور من خارج القطر العربي السوري

      بيت فستق : عائلة اشتهر افرادها بمجاملة بعضهم البعض
      مكولكية : من الكولكة بما معناه النفاق
      تمسيح الجوخ : اخت الكولكة🙂

      ناسداك .. ابقى حطلنا شرح المفردات مع الكاتالوج
      تحياتي🙂

  3. Alshami Says:

    والله هالشغلة منتشرة كتير ومن زمان مو من هلئ (تمسيح الجوخ)
    بنزلتي على سوريا من فترة لاحظتها كتير وخصوصي شوفير التكسي اللي بحس حالو الواحد قاعد مع اخوه لقبل ما ينزل الواحد بشوي ….. ويا ويلو ويا سواد ليلو اذا ماعطى اخونا الشوفير اكتر من العداد بشي 10 ورقات بينقلب الشوفير من حمل وديع ذو ليسان بليغ إلى ذئب متوحش ذو أنياب …..
    عاملينها العالم طريقة للعيش أكتر منها مجاملة …. لانو هالمجاملة بتوقف وقت ببتعارض مع مصالحون.

    دمت ِ ريم بدون تمسيح جوخ🙂


  4. “خليها علينا..المحل محلك” ها العبارة بتفلج وخاصة إذا كان البائع والزبون عم يتفاصلوا على 25 أو 50 ليرة..بتلاقي البائع مستقبلو المهني معلق بها الكم ليرة وهوي ربحان قدها على عشرين مرة.

    وبالنسبة لجماعة المنتديات فحدِّث ولا حرج.زبيجوز وقت بشوف المشاكل بين الأعضاء وبلاقي ها الحدة بالكلام بعد ماكانوا قبل موضوعين نازلين مدح ببعض..بقول الحمدلله اللي ما كانوا على أرض الواقع..لك كانوا شقفوا بعض

    ودٌّ

    صحيح ريم: هيدي الـ(ودٌّ) اللي بكتبها محسوبة على النفاث الاجتماعي ولا شو؟؟؟

  5. رائد Says:

    ممكن تكون هالسيده معتاده ع هالكلام ومو قاصده تمسيح الجوخ
    وبما انو بائعين المحلات لازم يكونو ودودين فهي معتقده انو هالكلام هوو الود بذاته
    اما بالنسبه للمنتديات اكتر شي بضحكني وقت يكون في لعبه بتقلك لازم تحط رأيك بعضو اللي قبلك
    بحياتي…………. ما لقيت شخص عم ينتقد شخص بهي اللعبه
    اما وقت تصير مشكله بالمنتدى
    الكل بصيرو اللهم عافينا

  6. dima87 Says:

    من الأمور الكتير مكروهة بنظري هي المسألة ناس من مبدأ متعودين يحكوا هالكلام لأي كان ..
    بتحسي الكلام بيفقد معناه , وما بتعرفي إيمتى بيكون مقصود بجد من قبل هالأشخاص وإيمتى بيكون صف حكي ..
    بعض الكلام لازم مايكون كلام متداول متل أي كلام

    طرحك للموضوع جميل
    تحيتي

  7. odah Says:

    انا احس امو هدي الكلمات نحتاجه من باب اللباقة واللسان الحلو زي مايقولو
    وبالعكس ماني ضجها لانها تولد جو ألفة بين الاغراب وان كانت المشاعر ماهي حقيقية
    لكن اللي اعارضه هو نسبة المبالغة في الكلام الحلو وكمان عدم مراعاة الجنس والعمر
    🙂

  8. oceanman Says:

    أعتقد الموضوع بسيط إذا قمنا بتكملة العبارات التى أضمرتها السيدة فى نفسها ولم تقلها : زبونة جديدة ..!! أهلاً أهلاً يا ” حبيبة قلبى ” الحقيقة نقودك هيا ” حياتى ” ولما لم تفاصلى معها فى الأسعار ” تكرمى يا حياتى ” وفى النهاية بعد أن قامت بإستلام النقود ” شكراً يا قلبى ” …؟؟
    تحياتى

  9. nasamat-alsham Says:

    الكلمة الطيبة هي مفتاح القلوب , ومتل ما بيقول الكلمة طالعة وطالعة فخلينا نحكي كل جميل وكل محبة وسرور وما اجمل الكلمة الطيبة مع الابتسامة الخفيفة يلي بتريح النفوس
    فلنبني بكماتنا الحسنة ممكلة الحب والاحترام والطمأنينة للشخص الآخر
    دامت كلماتك اللبقة لكي تمتعنا اكثر واكثر🙂


  10. حقا اللباقة مطلوبة و الكلمات الجميلة ان زادت عن حدها لم نحس بمعناها ، بل قد نحكم عليها بالسلب ، نظرا لتكرارها فانها تفقد بريقها و معانيها الجميلة ، اعجبتني هذه العبارة : “لا مكان فيه للكراهية أو الأحقاد الدفينة التي سرعان ما تطفو على السطح عند أول خلاف ينشب بين اثنين”
    شكرا على المقال الجميل

  11. omar Says:

    بالطبع الكلمة الطيبة مطلوبة وهي جزء من اللباقة الاجتماعية والأخلاقية ولكن دون المبالغة فيها كي لاتتحول الى نفاق وأيضا كي تبقى ضمن اطار التواصل الاجتماعي العادي

    مشكورة أخت ريم

    دمتم بخير


  12. في اعتقادي أن أسلوب اللباقة مطلوب خصوصا في العمل .. لكن هناك أناس يخلطون بين التهذيب وبين أنه أصبح أمر واجب .. فإذا لم يكن الشخص على نفس الوتيرة من المودة والدفئ فإنه ينقلب عليه ويعتبر أن حقه المكتسب قد سلب منه فيغضب ويثور .. ولكن من الفترض أن لا تكون أساليب الود والتعبير عن المشاعر بشكل مبالغ فيه جدا حتى لا تصبح نفاقا اجتماعيا وتتعدى المجاملة .. وشيء طبيعي أن يحدث صراع أو لغط بين الطرفين .. لكن هذا قد لا يقطع حبل الود بشكل نهئي بل يوتره قليلاً وهذه طبيعة البشر……….


  13. ريم فعلا هذا مايحدث فالعرب بطبيعتهم ودودين وعاطفيين جدا ومن الشعوب القلائل الذين يقومون بالتقبيل في كل الاوقات لذلك لايجب أن تتفاجئي وخصوصاً الاولاد الصغار المنتشرين حالياً في محلات بيع الألبسة على أساس أنهم بائعين فبعد أن يقوم بممارسة هوايته المفضله في نشر الحب في ارجاء السوق و يبيعك المنتج سرعان ماتذهبي الى البيت لتجدي أن ما قمت بشراءه عبارة عن مقلب قام بترويجه شخص كذاب وثرثري وللأسف هذا هو حال البائعين في الأسواق مع العلم ان مهنة البيع كانت من المهن المشهورة والأخلاقية في دمشق وكان تجار دمشق من أهم التجار ولهم سمعة ذهبية بين تجار العالم وهذا مايثبت لنا أن التطور العربي يتجه الى الخلف دائماً

  14. مـيّ Says:

    أعجبتني طريقة كتابتك للموضوع في البداية ! : )

    صحيح كلامك

    انا كذلك لا أستسيغ المبالغة الشديدة

    خاصة من في المحلات @@

    طبعاً اللباقة في الكلام والاحترام مطلوبة وبشدة!

    لكن .. في ناس يكون لسانهم متعود على جذي!

    لذلك .. أنا أتقبل منهم .. ولا يعني أني أقبل ما يقولون كحقيقة .. قد يكون محاولة لكسب من أمامهم! أو اسلوب لطيف .. او حتى نفاق .. أو حتى “لزمة” في ألسنتهم!

    فلا ترهقي نفسك في التفكير في ما تسمعين من كلمات .. اشعري انك محبوبة من الجميع حتى من لا يعرفك😀
    ما رأيك؟

  15. اقصوصه Says:

    الاعتدال في الامور

    دوما هو الخيار السليم

    فلا جفاف ولا نفاق

    بل توسط بين الاثنين🙂

  16. N.safa Says:

    كلام جوهري وجميل .. و هالأسلوب أحياناً بيصيبني بالتوتر والنرفزة
    بس من وجه آخر .. في مثل شعبي بيقول : لاقيني ولا تغديني
    و خلاصة المعني .. الوجه البشوش حتى لوكان مبالغ به أفضل من الوجه الكشري والعابس
    بغض النظر عن الخفاية وراء الوجهع البشوش ببعض الأحيان

  17. ثرثارة Says:

    له يابنتي

    ياحبيبه قلبي

    ازا بنت سوريا اللي لسانهن بينقط عسل عم تقول هيك

    انا نفسي اسمع كلام حلو ليل نهار

    المبالغة واردة في شخصيات معينة بس انا مابشوف اي مشكل من الكلام الحلو للناس اللي مابيعرفوك بالعكس هذا يظهر لهم حبك و رغبتك في معرفتهم وخدمتهم

    دمت بود

  18. Waseem Says:

    اقتباس :

    (( إنه ببساطة “نفاق اجتماعي” لا أجد له مبرراً )) ..

    ================

    أنا بالأصل أجد له كامل المبرر .. لأنو : ( لاقيلي ولا تطعميني .. ) ..

    وجهة نظري :
    ===============

    تجارياً :

    إن أصول خدمة الزبائن أو العملاء تقوم أساساً على الـ Friendly Attitude and Stress tolerance مع بضع قطرات من مزيج الـ Greeting Customers ستشيع بلا شك الترحيب والتودد و البسمة في جذب العميل وإراحته نفسياً من أجل تحقيق المردود سواء بإتمام الصفقة التجارية أو ببناء علاقة طويلة الأمد تخدمني جداً بأسوأ حالاتها بأن يتجرأ الزبون على الأقل (( بإهدائي)) الـ Feedback السلبي في المنتج مستقبلاً إن وُجد وهذا لصالحي طبعاً عم نحكي فيما إن أردت أن أكون ناجحاً في عملي وسوقي وبالتالي فإنه حتى لو زادت هذه القطرات عن حدها فلن تضر أبدأً إذا ماقورنت بنقيضها و حتى فيما لو لم يشتر الزبون البضاعة.. فلن يُبادر إلى أن يصف انطباع من يرحب به :
    ( نحن سعداء بخدمتك وتشرفنا بزيارتك وأسعدنا بالحديث معك ونسعد بزيارتك مرة ثانية وملبوس الهنا يارب أو مأكول الهنا ) – بأنه نفاق اجتماعي كامل و غير مبرر ولا محبب و غايته مئة بالمئة هي ترويج المنتج ! .. إلا إذا كان ينظر بسلبية مطلقة للنصف الفارغ من الكأس أو كانت المشكلة لديه وحده ..

    أما عقائدياً :

    ===========

    يعني قبل كل نظريات الـ Customer Services مهما كانت صحيحة فلدي منهج سبقها بأشواط يقول لي :

    كن جميلاً تر الوجود جميلاً وتبسمك في وجه أخيك ( صدقة) أما مضمون هالتبسَم والترحيب الزائد مهما علا منسوبه فعند ربنا ( إنما الأعمال بالنيّات ) فخليني عن نفسي أنوي فيها وجه الله تعالى و الرزق الحلال بإعطاء عملي حقه واتباع سنة المصطفى عليه السلام بقوله ( خالقٍ الناسَ بخُلق حسن ) بأن ألاقي الناس بوجه حسن جميل وبحلم وصبر وتودد .. بغض النظر عن المضمون وخلي ينافقوا ليشبعوا إن أرادوا .. أرحم من الامتناع عن ذلك بكثير .. والحسّابه بتحسب🙂 يعني خلي عدّاد الصدقات عملياً بميزاني شغّال إن قصدت وجه الله في عملي قولاً وفعلاً .. فهذا أصح و أنقى لصحتي النفسية والعقائدية معاً من أن أتعب في التفكير والتبرير – من أول وهلة -بماذا تخبئ – أو لماذا أجد – تلك الإبتسامات – وما وراءها ياترى ؟ سواء كانت منافقة أو صادقة ! .

    والمكسب معي على ثلاث محاور دينياً دنيوياً والثالث هو الـ علائقياً بينهما .. 🙂

    والشق العقائدي يشمل منتديات الترحيب الإلكتروني بكل أنواعه وأشكاله مهما خالها البعض منافقة حتى وإن صح ذلك بشكل أو بآخر لغايات و مصالح .. فمن الضروري لي أن أفترض أنها تحتوي على نسبة لابأس بها من النية الطيبة والمشاعر الصادقة.. وإلا لأصبحتُ سوداوياً بالمطلق شكاكاً تجاه نفسي و الجميع ! ذلك أن داخل كل شخص منا متلازمتان هما الخير والشر يتنازعان .. وبجميع الأحوال الله وحده مطّلع على السرائر .

    وشكراً لتقبل رأيي أختي الكريمة ريم وعذراً للإطالة كما جرَت العادة .

  19. ريـــم Says:

    ————
    فبإمكانك أن تكون لبقاً لطيفاً في حديثك دون الحاجة إلى استخدام عبارات المبالغة هذه !
    ————

    صيغة المبالغة هي الشيء غير المرغوب .. أما لباقة الحديث و اللطافة فيه فهذا امر مطلوب على أن لا يصل إلى درجة المبالغة ..
    أعيد و أكرر تساؤلي .. إذا كنا سوف نستخدم هذه الكلمات التي أصنفها تحت صيغة ” المبالغة ” من أمثال حبيب قلبي و روحي و عيني – اذا كنا سنستخدمها مع عامة البشر .. فما هي الكلمات التي يمكن أن استخدمها مع خاصة البشر .. مع أولئك الذين أحبهم فعلاً ؟؟
    وكيف لي أن أقول شيئا لا أعنيه .. نحن هنا أمام تسمية الأشياء بغير مسمياتها الحقيقية .. فإن قلت لأحدهم “يا حياتي” و أنت بالكاد تعرفه ..فإن المسمى غير الحقيقي لهذا الفعل هو “المجاملة ” ولكن المسمى الحقيقي هو “الكذب” .. أو أنك تبيعه كلاماً في الهواء..
    هل ينافي الكذب مبادئك ؟؟ إن كانت إجابتك بنعم .. فعليك أن تقلص استخدامك للكذب قدر الإمكان من جميع تعاملاتك .. و إن كانت إجابتك بلا .. فنكون قد وصلنا إلى نقطة خلاف جذرية ينتهي عندها الموضوع🙂

    وجدير بالذكر أن هنالك عبارات أخرى للمجاملة و الحديث اللطيف التي لا تصب بنا في بحر الأكاذيب .. من أمثال كلمات التحية و السلام و الترحيب .. و كلمات الشكر .. و المداعبة اللطيفة و الابتسامة و الدعوات الطيبة .. فهي بدائل تغنيك عن التفوه بالــ كذب

    ( يسلمو – شكرا – يعطيك العافية – مرحبا – اهلا و سهلا – مية هلا- تفضل – تكرم ) .. أم أن هذه العبارات أصبحت من التاريخ الغابر ؟!

    قد لا يكون ما كتبته صحيحاً مئة بالمئة .. و لكنه يعبر عن وجهة نظري فقط تجاه هذا الموضوع ..
    شاكرة للجميـــع تواجدهم هنا .. و شاكرة لمعارضي الفكرة قبل المؤيدين ..🙂
    تحياتي لكم جميــعاً

  20. Waseem Says:

    هل ينافي الكذب مبادئك ؟؟ إن كانت إجابتك بنعم .. فعليك أن تقلص استخدامك للكذب قدر الإمكان من جميع تعاملاتك .. و إن كانت إجابتك بلا .. فنكون قد وصلنا إلى نقطة خلاف جذرية ينتهي عندها الموضوع

    —–
    بالتأكيد نعم .. وكلنا يحاول أن يقلّص .. ولكن هنا تحديداً لم أطلق رصاص الاتهام بالكذب ضمنياً تجاه مجاملة وليدة أصلُها الظاهر أمامي محاولة إظهار الصورة الصحيحة للشركة من حسنَ خٌلٌق وتعامل موظفيها ولو بنسبة واحد بالمئة لأرديها قتيلة اتهامي بالنفاق الاجتماعي بدل أن أبني عليها تآلفاً بابتسامة مماثلة من باب رد التحية بمثلها على الأقل ولم أجلد ذاتي بأن أسبر أغوارها ومسبباتها وخفاياها أياً تكن ؟؟ ولم أترك كل إيجابيات تلك المجاملة الزائدة ( تسويقياً وعقائدياً كما قلتُ أعلاه ) لأركّز على سلبية ذلك التلطف الزائد في الكلام والمبالغة فيه ؟؟

    – و مادمت مؤمناً بأنه ( ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم .. أفشوا السلام بينكم )) قولاً وفعلاً .. فلم لا أقيّم هذا الود الزائد مهما أحرجني تحت تصنيف إيجابي …لأبتسم أمامه لاشعورياً مبادلاً التحية بمثلها بدل أن أجنّد أعصابي للتذمر منه والشكوى من سماجته وخاصة أن مدى تعرّضي له لن يتجاوز بضع دقائق بعدها أخرج منه وقد لا أعود ؟؟

    بعبارة أوضح :

    ليش بدي أمسكا بالأصعبي على حالي وعلى هالعباد ؟؟ يعني أيهما أريح للأعصاب ؟ التفكير بالكلام أم بمضمون الترحيب وحجمه مهما كان زائداً ( ويعني مارح يكون أكتر من كم كلمة زيادة عن المألوف بأسوأ حالاته إلا إذا كان فعلاً متقصدة هالبياعة تتمعلق فقط لغاية تطفشك – وهالشي استثناء – ماهو عام بكل متاجرنا ! ) .. طيب : ليش بدي يتوجب علي أن أكون كالآلة الرقمية المبرمجة سماعياً بدون أي نسبة أو هامش للخطأ البشري لأقيّم وأزن الحروف وزناً برمجياً غبياً بعقلية حاسوبية دقيقة YES أو NO فإما يكون صادقاً في أحرفه أو كاذباً منافقاً سمجاً ولا ثالث لهما لأن الخطأ = الكذب ! وياويلو وياسواد ليلو لأنو لزقني بفرد لزقة لك من وين بيجيب كل هالحكي ؟؟؟ ..🙂

    -أيهما أفضل لصحتي وعلاقاتي ( أتكلم عن هذا المحور هذا المحور أي محور البائع أو الغريب عني لأول مرة ) :
    أن أكون بالـ Easy Going Mode ولا باللـ hypersensitive ؟؟ سواء كنت بائع ولا مشتري !!

    -حتّى الآلة الرقمية المبرمجة تحتوي على هامش خطأ متاح +\- واحد بالمئة مثلاً . !
    وحتّى قنينة الكاتشب إسمنا صايمين🙂 بتكون معبّأة بنسبة +\- نسبة مئوية لدى الوزن لضمان العوامل الجوية والتخزينية وخلافها ! ..

    -فليش مامنعطي فرصة وهامش خطأ ومناورة والتمس لأخيك ألف عذر مادامت غايته ونيته خدمتي بشكل أو بآخر ؟؟؟؟؟؟؟؟ إلا بدنا نكون ديجيتال بهي كمان ؟؟؟

    ختاماً : في التعامل مع الوزن الزائد قصدي الترحيب المبالغ فيه :

    – هناك طريقين : إما أن أقيّم هذا الودّ الزائد ( المبالغ فيه ) على أنه مجاملة تصل إلى الـ كذب : في حال وزنت العبارات بميزان رقمي كمبيوتري آلي غير عاطفي ولا عقائدي وساعتا إسما حياة مثالية مئة بالمئة تقترب من النرجسية والعياذ بالله . هيك بشوفا أنا ..

    الطريق الثاني : أن أعطي هامشاً للمناورة بأن أفترض زيادة المجاملة وراءه حُسن النيّة أو الحرص الزائد على إظهار الاهتمام الكامل بالزبون وأن زيارتي تعني الكثير لهم فعلاً دون أن أركز على حروف مفرداتهم بل على المنحى العام لكلامهم لأن المفردات هنا ( اصطلاح مجازي ) . ليس خاضعاً لتحليل لغوي بالكذب من دونه . تماماً كعبارات التودد القاتلة أي الذم بقصد المدح و التي تطلقها الوالدة تجاه ولدها ولا نستطيع إلا أن نفهم المنحى دون المعنى بكل تأكيد :
    ( تضرب بشكلك .. ريتك تقبرني ما أحلاك ، تشكل آسي .. ولي عليك . ) فهل تعني الأم ذلك حقاً ؟؟؟؟؟ بالطبع لأ .. تماماً مثلما تعني تلك الموظفة عبارات التودد والتلطف الزائد .. وإلا فالأم أيضاً كاذبة حسب ميزان المجاملة السوبر ديجيتال أعلاه 🙂 .. !!

    بقي الجواب على السؤال :
    ((((
    إذا كنا سوف نستخدم هذه الكلمات التي أصنفها تحت صيغة ” المبالغة ” من أمثال حبيب قلبي و روحي و عيني – اذا كنا سنستخدمها مع عامة البشر .. فما هي الكلمات التي يمكن أن استخدمها مع خاصة البشر .. مع أولئك الذين أحبهم فعلاً ؟؟ )))

    الجواب : الوضع هنا أسهل بكثير ومقبول بأريحية عريضة جداً فعندما تتوفر الأرضية المشتركة العملية بيننا وبين من نحب سواء كان صديقاً حميماً أو زوجاً طيباً مخلصاً .. فإن أي عبارة طبيعية نقولها لهم مرشحة لأن تتحول حٌكماً في جو الود أو الألفة الذي بنيناه سابقاً إلى عبارة حب أو غزل صادق أو احترام مفهوم دون التكلف بالانتقاء وحتى بالكلمات العادية .. و بدون اخضاعها لامتحان محاكمة نوايا ( صدق/كذب) .. لأنها ستدخل اللاوعي فوراً وستوصل الرسالة المطلوبة دون تكلف ولن نقف عند حروفها مليّا تماماً مثل ( داخيلو شكلك جنني .. أو ريتو يقبرني الحلو ! ) ..🙂

    وهذا يدعم نظريتي ورأيي بأن التركيز لايجب أن يكون على الكلمات عموماً بل على الموضوعيات المرافقة أي المنصّات التي تُطلق منها تلك الكلمات.. هل هي منصّات إيجابية أو لأ .

    وأختم بقوله عليه الصلاة والسلام :

    ((رحم الله رجلا، سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى).
    صحيح البخاري الجامع الصحيح 2076))

    والسلام عليكم ورحمة الله ..

  21. ريـــم Says:

    ((رحم الله رجلا، سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى).

    سمحاً .. سمحًا .. سمحاً .. مو شاطط و ماطط لحتى قايل بس.. و هل فهمت من كلامي أنني كنت ضد السماحة .. وهل كنت ضد القول الطيب طالما أنه لم يبلغ حد الشطط و الزيف ؟؟
    ضروري السماحة تكون مصحوبة بالكذب .. لن أطلق عليه نفاقا ولا مجاملة بعد هذا اليوم و سأسميه بمسماه الحقيقي.
    الام صادقة فيما تقوله .. على الأقل لديها شعور محبة صادق تجاه ابنائها تعبر عنه بكلمات قد تحمل بعض المبالغة ولكنها تستند إلى شعور حب صادق
    ولكن مابالك فيما يقوله غريب لغريب من كلمات الحب المفرطة التي لا تستند إلى أي شعور داخلي صادق .. مجرد التشبيه بين الحالتين غير منطقي .

    ألم تسمع بآيات المنافق الثلاث .. ألا يمكنك أن تتفكر في “اذا حدث كذب ” ؟؟ .. و كانت أول آية من آيات النفاق .. الحديث الكاذب ..
    اذا طلبت منك أن تصنف كلمة ” حبيب قلبي ” الصادرة من بائع لزبون لم يلتقيه في حياته إلا مرة واحدة ولا يكن له أياً من مشاعر الحب التي يتلفظ بها .. فتحت أي تصنيف ستضعها لي .. تحت الكذب أم الصدق ؟؟
    (وَإِنَّ الرَّجُل لَيَكْذِب حَتَّى يُكْتَب عِنْد اللَّه كَذَّابًا)
    فهل يكتب تحت كذبته أنه كان يجامل و يتملق لكي يكسب زبوناً.. أم يكتب تحت كذبته أنه كان يلطف الأجواء ؟؟ على الرغم من أنه كان بامكانه أن يتحرى الصدق في قوله فيلجأ الى عبارات التحية و السلام و الشكر و المداعبة أو يرسم على وجهه ابتسامة توصله إلى نفس الهدف ..
    فما الذي تفتيه لنا يا صديق ؟؟!

  22. Waseem Says:

    تنويه : تعليق المدون باللون الأحمر تجنبا لمزيد من الإطالة

    السلام عليكم ورحمة الله :

    أنا لا أفتي بشيء لكم يا صديقة فلا أجرؤ على الإفتاء مطلقاً لأي شخص وإنما أقول رأياً غير ملزم سوى لقائله . هذا أولاً اقتضى التنويه .

    كونك أقحمت الأحاديث الشريفة في غرض مختلف عن غرضها الأصلي لتدعيم حجتك فهذا شأن يمس الافتاء
    .. الأحاديث الشريفة التي أدرجتها لم تهدف إلى تبرير المجاملة أو النفاق أو ما شئت تسميته من ألوان الكذب.

    ————-

    أما عبارة ( حبيب قلبي ) وما احتواه معظم أي حديث في متجر عمومي حتى اليوم ..فأكرر أني ( لا ) أعتبره يصنف تحت بند الشاطط والماطط حتى قايل بس حتى وإن اشتمل على كل ما ذكرتموه في مدونتكم فهو ليس أهلاً بنظري – والحديث يعبر عني – ليس أهلاً لرصاص الاتهام بالكذب المودي للهلاك يوم الدين إلا بقرار من لدن حكيم عليم والتوقف عنده مليّاً جداً لأفتح صحائفهم وسجل أعمالهم يوم الدين فلا أملك أن أحزر ماذا يُسجّل في صحيفتي لأحزر ماذا يجري في صحائف الآخرين فربهم أعلم بهم ..

    الكذب .. هو الإخبار بما يخالف الواقع .. هل تعتبر هذا الشخص الغريب الذي لا تعرفه حبيبا لقلبك؟؟ لا .. إذا أنت كاذب .. و إن أخذ المجتمع في تلطيف الكلمة جيلا بعد جيل لكي يستمرئها الإنسان و يعتادها .. فالحقيقة واضحة و صريحة .. الكذب هو الاخبار بما يخالف الواقع .. و هنا زبدة قولي ..

    -مدرّس التربية الإسلامية في أيامي القديمة كان يصول ويجول في الحصة منادياً إياناً ولا يزال صدى كلماته ماثلاً أمامي لليوم بكل محبة لأسلوبه ( المجامِل ) : ( يا حبيباتي.. يا أوادم .. يا تاج راسنا .. لك يا نور عيوني .. و يا ضي حياتي ..الله يرضى عليكن إذا بتريدو .. اقطعو الصوت … ) ؟؟ بل كان يربّت على كتفي شخصياً إذا التقى بي صدفةً في الإدارة ليقول لي إي ماقلتلي شلونك يا ((صديقي العزيز)) .. شلون أيامك يا باشا ؟؟؟؟ فقط للدردشة ! ..وأنا أدرك تماماً أني لستُ بصديق عزيز ( بالمعنى العملي ! ) فهو لا يعلم أي شيء عني وعن أيامي وأحوالي بل أكاد أجزم أنه حتى لا يذكر اسمي في تلك اللحظة وهو أكبر منّي عمراً وقدراً !؟؟ إذاً فهل أستطيع اليوم أن أجرؤ وأضع كلماته في ميزان الديجيتال خاصّتكم لاختبار الكذب أو الصدق لأجرّمه لاحقاً بأنّه منافق و كذاب أشر و يستحق لعنة الله والرسول لأنه بادرني بالاهتمام الزائد ( جدأً ) مثلاً ولم يبق الأمر رسمياً بابتسامة من بعيد لبعيد ؟؟؟؟؟؟

    مدرسك كان يمر بصفك على الأقل مرة واحدة أسبوعيا .. فهو على الأقل يمتلك سابق معرفة بكم.. و قد يكون محبا لكم فعلا وهنا لا ندري بما في نفسه ..أنا كمعلمة أحب بعض طلابي على الرغم من أنني لا أعرف تفاصيل حياتهم .. و لكنني احبهم من واقع تعاملي معهم في تلك الحصة الاسبوعية التي أمر عليهم بها ..
    أما أن أقابل شخصا لم ألتقيه في حياتي أبداً ليلقي علي بكلمات المحبة البراقة فهذا ما لا يحتمله منطق . و التشبيه فاشل للمرة الثانية ذلك لأن المودة يمكن أن تنشأ من التعامل و المعرفة و لكنها لا يمكن ان تكون وليدة لحظة ..

    – طبعاً أنا لا أجرؤ لأني أفهم المضمون والغاية وأحترمها مثلما أحترم وأفهم مضمون وغاية صاحبة المتجر عندما ابتسمَت وتوددَت مهما بالغَت فحتى لو شعرتُ أنها تجاهد في سبيل الحفاظ على زبونها وتخطئ بجرعة زائدة فسأعذرها احتراماً لهدفها ولن أصفها بتلك التهمة البغيضة ولن أنعتها بالنفاق الاجتماعي لما تحتويه تلك العبارة على إيحاء بالسلبية . بل سأكون المشتري السمحَ هنا في مواجهة البائع الـ فظ أو الغليظ القلب في أسوأ حالاته بأن أكظم غيظي منها هيه شغلة هالكم دقيقة ومنخلص … ولكن ليس بالمنافق ولا بالكذّاب فهذه تهم عظيمة و خالقها أدرى بنواياها لأن الأعمال بالنيّات وبما أني لم أجد عيباً في بضاعتهم أو خدمتهم قد تلا ذلك التملّق فساعتها أكون قد ظلمتهم بضمهم إلى زمرة الكاذبين ! …

    لك الحق في أن تستمر في رؤية الكذب بألوان و أصناف متعددة و أن لا يحرك هذا فيك ساكناً بل و يدفعك للابتسام أيضاً .. و لك أيضا أن تستسيغه في مواضع معينة و لا تستسيغه في مواضع أخرى إن كانت مبادئك من النوعية المرنة التي تناسب جميع القياسات.. لك الحق أيضا في أن تخبئ الكذب وراء المسميات الجديدة كالمجاملة و النفاق الاجتماعي .. فهذا شأنك .. ولكن أنا أيضاً لي الحق بأن لا استسيغه ولا أتقبله بأي شكل من الأشكال .. لي الحق بأن أشير إلى ما أراه خاطئا و أن أقوم بانتقاده في هذه المساحة المخصصة لي .

    أما الإجابات على كل ما ورد تباعاً في توصيف فعل الكذب وجرمه وأبعاده .. فهي موجودة سلفاً والحمد لله في الطريق الأول أو الثاني من البند ( ختاماً ) في ردي السابق حرفياً… ( ختاماً : في التعامل مع الوزن الزائد .. هناك طريقين .. )

    ويستطيع كل شخص أن يختار أي طريق يسلك ..فإما يبقى متشنجاً متربّصاً بكل سكنة وحرف ليقيم الدنيا ولا يقعدها من أجل ابتسامة زائدة أو عبارات منمّقة زادت عن حدّها ليصفها بنرجسية ومثالية مفرطة وحساسية عالية قاتلة لكل مابقي من المرح في حياة المرء في أيامنا هذه …

    وهل خلت الدنيا من أوجه المرح .. أم اذا استخدم الانسان العبارات اللطيفة غير المبالغ بها فإن الكآبة ستغيم على حياته.. أستغرب حقا كيف أصبحنا نجد في الكذب مرحاً !!

    – وإما أن يتبع الطريق الأوسع بأن يريح فؤاده وعقله من البحث في الأبعاد الفراغية الثلاثة لكل ما يسمعه ويراه مادام ذلك ممكناً وأن ينشغل بمحاسبة ذاته قليلاً قبل أن يبدأ بالتنظير على فلان منافق وفلان كذاب وفلان خاسر وفلان رابح وفلان مفتي وفلان مكولك وفلان مصلحجي وفلان جيد وفلان سيء … وهلم جراً .. !

    هذه مدونة شخصية تعبر عن رأي كاتبها و ما يؤمن به ولي الحرية في تناول مواضع الخطأ التي تثير اشمئزازي.. لي الحرية أيضا في التنظير بشكل نرجسي و بحساسية مفرطة قاتلة لكل اوجه المرح المتبقية على الأرض و المتمثلة لديك في الكذب ! أنا هنا لا أحاسب ولا أحاكم أحداً و رأيي هنا يعبر عني وهو ليس ملزما لأحد .. فإذا لم أنتقد ما أجده خطاً برأيي و في مدونتي فمن الأفضل أن اغلق باب التدوين و افتح باب حبيبي و روحي و عيني

    أيهما أسهل في ميزان الـ Easy- Going ??؟؟؟
    بالنسبة لي .. الأسهل أن لا أقول شيئا لا أعنيه .. بل من الصعب علي جدا أن أقول إحدى عبارات الحب المفرطة الوارد ذكرها أعلاه إلى أشخاص قريبين مني طالما لا أعنيها فعلا .. فما بالك بأن أقولها لأغراب..
    أيهما أسهل في ميزان الـ سمحأً إذا اشترى .. ؟؟
    الأسهل أن يكون الإنسان طبيعا متوسطا في تعامله غير مفرط في اللين او الشدة..
    أيهما أسهل في ميزان ( تبسّمك في وجه أخيك صدقة ) ؟؟؟
    ( لم يذكر عليه السلام ليش ولا حدد الأبعاد بل ترك التبسّم مطلقاً …. )
    هنا يظهرلي بشكل واضح أنك لا تقرأ .. لأنني في أي موضع مما كتبته أعلاه لم اكن ضد الابتسامة بل و ذكرتها مع المداعبة في أساليب بديلة عن الكذب لتلطيف الجو .. أتمنى أن تعيد قراءة ما كتبت من البداية إلى النهاية علنا نصل إلى نهاية هذا النقاش البيزنطي .

    – أيهما أفضل للحفاظ على الصحة النفسية والمعنوية المُشرقة بدون نكد ؟؟؟

    الأفضل أن أقول كلمة يمررها ضميري دون أن يدوي حساس جهاز رصد الكذب لدي .. الأفضل لصحتي النفسية أن لا أبيع الناس كلاماً في الهواء لتحقيق أي كسب مادي أو معنوي كان .. الأفضل أن أحافظ على مصداقية كلماتي ما استطعت .. وهنا يختلف ميزان الأفضليات بين البشر ..

    easy as dell .. 🙂

    وفي ذلك كل الحق والديمقراطية يا سيّدتي المدوّنة ..🙂

    أحترم رأيكم وأشكر وقتكم في دفاعكم عنه مثلما احترمتم رايي ودفاعي عن وجهة نظري .

    دمتم بكل خير والسلام عليكم ورحمة الله
    وعليكم السلام و رحمة الله

  23. Waseem Says:

    حسناً أختاه حاضر -سأعيد قراءة ما كتبتموه حضرتكم في مدوّنتكم الشخصية والتي دعوت نفسي بنفسي إليها و التي تشيرون فيها إلى مايثير اشمئزازكم من مواضع خطأ ترونها مقدّراً صبركم وأناتكم في استقبالي على متنها علني أقترب من فهم المنحى المطلوب التعبير عنه شاكراً إياكم على حلمكم ووقتكم في توضيح رأيكم لي مع ضرورة الاعتراف بأن مكوثي المطوّل كـ ضيف صادف طرحاً مهما ً قد طال بدون قصد و أني لا أحاسب ولا أحاكم أحداً و رأيي هنا -أيضاً تماماً -يعبر عن وجهة نظري كـ رأي لايستهدف ذم شخص بعينه بل يحاكم قضية من منظار مختلف ليس بالضرورة هو الصواب بالنسبة لغيري وهو بالمطلق طبعاً ليس ملزماً لأحد مثل نقيضه الغير ملزم للأحد في الطرف الآخر فما تجدوه جدلاً بيزنطياً أو افرنجياً أو ماشاكل مع احترام رؤيتكم له قد يجده البعض ساحة طرح آراء وتبادل وجهات نظر . لذا ساختم ذلك الجدل أو الطرح بما احتوى بالتحية الصادقة إن شاء الله و بالصلاة والسلام على النبي الكريم مع طلب الدعاء بالسداد وفقكم الله

    مع كامل الود .

  24. ريـــم Says:

    حقيقة كنت أتمنى أن تعتبره ساحة لطرح و تبادل وجهات النظر إلا أنني تفاجأت في وصفك إياه بالتنظير في احدى جملك الواردة اعلاه مما جعلني أراه من منظور مختلف أيضا بناء على وجهة نظرك.. هذا من أجل جملتي الواردة أعلاه ” النقاش البيزنطي ”

    كما أنني احترمت رأيك المخالف لرأيي تماما ولم أطلب منك أن تحتفظ برأيك لنفسك و تنشغل بمحاسبة نفسك كما طالبتني .. و لهذا كانت سلسلة جمل حقوق رأي المدون التي سردتها .

    اهلا بك مجددا ..
    وهي ابتسامة منشان ما نخسر زبوننا وسيم🙂

  25. قلبي مملكة وحمودتي يملكه Says:

    الحب ….هوابتسامة الحياة والابتهاج هو العشق الذي يجربه لا يريد ان يتركه هذي هي مشاعري عن الحب انه يعطيك العاطفة والحنان ويجعلك تتلذذ بطعم الحياة


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: