اصنع لنفسك عيداً

10 سبتمبر 2010

وانتهى رمضان ..

ثلاثون يوماً قضيناها صياماً و قياماً ، تقبل الله منكم جميع طاعاتكم ، و انتهت مع رمضان عطلتي الصيفية لأعود إلى عملي و روتيني اليومي بعد إجازة طويلة جداً .

الجميع منهمك اليوم بتحضيرات العيد الأخيرة ، مهما كانت تحضيراتك و مشاريعك لهذا العيد .. حاول أن تصنع بهجته بيدك و اذهب إليه حيث يكون فمواسم الأعياد لا تأتي كثيراً ولا تبقى طويلاً .

ببساطة .. احتفل بالأشياء الصغيرة .

كل عيد و أنتم بخير 🙂

Advertisements

اول شي بدي قول شكراً لـ لبنى اللي مررت هالواجب التدويني لإلي ،

المطلوب في الواجب هو كالتالي :

أن تذكر ستة أسرار لا يعلمها الآخرين عنك ، و أن تقوم فيما بعد بتمرير الواجب إلى ستة مدونين آخرين “.

ما رح نختلف انو الاسرار بس تطلع بره اتنين بتصير مشاع ، و بالنسبة إلي بس تطلع بره نفسي بتحترق ، منشان هيك رح اعتبر ما سيتم التصريح عنه معلومات قد تكون  خفية ، ومابعرف اذا الواجب لازم يتضمن الصفات السلبية فقط لانو اذا هيك معناها مارح يبقى حدا يفوت على هالمدونة بعد اليوم .

رح ابدا :

1- مسالمة جداً :mrgreen: :

بس مابعرف ليش بلاقي حالي بالصدفة البحتة بنص المشاكل دائماً ، يمكن انا بحاجة لمزيد من تدريبات ضبط النفس و تخفيض نسب الأدرينالين التي تؤدي إلى سرعة الاشتعال .

———————————

2- و بحب الناس الرايقة اللي بتضحك على طول 8)

اللي متلي ، يعني اللي بيقدرو يخلقوا شي يضحكوا عليه بنص الأزمة و بأصعب وقت

———————————

3- عندي فوبيا من شي اسمه قعدة بالبيت بين اربع حيطان

مما يجعلني صانع أنشطة و منظم رحلات لا يهدأ إلا أن التنظيمات غالباً ما تنتهي بالفشل و أكيد دائماً  بسبب الجمهور غير المتعاون  😕

———————————

4- بخاف اخد القرارات

و بفضل القرارات هي اللي تاخدني بطريقها (سلبية يعني) ،
بس اذا حصل و اخدت قرار مستحيل اتراجع عنو (تناحة) .

———————————

5- ذاكرتي قوية جداً

لو بفقد نص  ذاكرتي بكل شي فيها منيح و عاطل رح كون مرتاحة و نام بهدوء أكتر.

———————————

6- مترددة و متقلبة 🙄

رأيي ممكن يتغير من الصبح للمسا أو حتى أسرع ، حتى قناعاتي قابلة للتبديل لما بكتشف انها كانت غلط،
بس أكتر شي بياكلها اللي بينزل معي على السوق .

————————————————————————————————-

يمرر إلى المطلوبين أدناه :

1- HumanGraces

2- سيدة الزرقة

3- دعدوشة

4- ناسداك

5- مدونة فضل

6- Mohammad Shackow’s Blog

رمضانيات

3 سبتمبر 2010

فلكلور الدراما

في أيام رمضان الأولى كنت منشغلة عن ما يتم عرضه من دراما سورية ، إلا أن أكثر ما جذبني من خلال متابعتي المتفرقة كان مسلسل تخت شرقي  ، و مسلسل ما ملكت أيمانكم  بالإضافة إلى مسلسل أبو جانتي . هذه تقريباً أكثر المسلسلات التي أثارت سخط الكثيرين و اعتراضاتهم بحجة جرأة ما  يتم عرضه و عدم وجوده فعلياً على أرض الواقع السوري مع أن المتابع لصفحات عكس السير و سيريانيوز و الحوادث المتتالية اليومية يؤكد أن في الواقع ما هو أسوأ بكثير . و لكن و ككل رمضان يصبح الحديث عن الدراما السورية فلكلوراً جاذباً للجميع حتى أن أحد العلماء الأفاضل قد أبدى استيائه من عرض مسلسل ما ملكت أيمانكم بعد يومين فقط من عرضه ثم سحب اعتراضه بعد ذلك ..

سفر

عشت رمضان هذا العام في أربع دول مختلفة ، فمع بدايته كنت في طريق عودتي من تركيا و أكملته في سوريا و من ثم في البحرين لمدة يوم واحد و ها أنا الآن في أبوظبي. و قد توقفت في البحرين لمدة يوم واحد بعد أن قادني سوء حظي إلى اختيار طيران البحرين لينقلني من حلب إلى أبوظبي على أن تتوقف الرحلة لمدة ساعة واحدة فقط في مطار البحرين قبل أن تواصل إلى أبوظبي ،  و بعد وصولي إلى مطار البحرين كما هو مخطط  تفاجئت بأن رحلة أبوظبي تم إلغاؤها دون إعلامنا لعدم اكتمال عدد الركاب ( على مبدأ باصات النقل الداخلي الهوب هوب الذي لا يتحرك قبل أن يكتمل عدد ركابه ) ، و كان علينا أن ننتظر الرحلة القادمة بعد أكثر من 14 ساعة ، فتم نقلنا في حافلة لنقل العمال و زجنا في أحد فنادق المنامة ذات النجمة الواحدة لأقضي هناك يوماً من أسوأ أيام حياتي  بسبب شركة لا تحترم اسم المملكة التي تحملها .. مملكة البحرين ، إن كان أحدكم يفكر باختيار طيران البحرين فعليه أن يجهز نفسه للمفاجآت .

شياطين و أرواح شريرة

كنت دوماً ضد فكرة الانتقام لأي سبب كان ، و كنت أزعم أن الانتقام ليس إلا مشاعر كراهية تنغص على المرئ عيشته ولا ترمم شيئاً من كسوره النفسية التي عانى منها  في أي حال ، هذا كان كلامي على الورق فقط  فالواقع أمر مختلف تماماً . فقد سنحت لي إحدى الفرص في رد صاعٍ صغير لشخص  حكمني الله في أمر بسيط من أموره ، و بعد جدال طال بيني و بين نفسي قررت أن أشفي غلي و شعرت للحظة بتلك النشوة الكاذبة التي يمنحنا إياها الانتقام و أدركت أن الشياطين المصفدة في رمضان بريئة تماماً من روحي الشريرة بالفطرة .

كل رمضان و أنتم بخير

سنة أولى تدوين

10 مايو 2010

sticky note

في مثل هذا اليوم من العام الماضي بدأت رحلتي مع التدوين ، في مثل هذا اليوم جمعت الكثير من شجاعتي لكي أبدأ بهذه الفكرة التي كانت غريبة بالنسبة لي والتي أجدها اليوم من أكثر الأشياء الممتعة التي أضفتها إلى حياتي. عام مضى و أنا أسأل نفسي سؤالاً يومياً واحداً . “ماذا سأدون؟” .

في أعوام انقضت اعتدت على التواجد إلكترونياً فيما كان يسمى  بـ “المنتديات ” ، تلك الأماكن التي لم يعد لي طاقة على  احتمال عشوائية القائمين عليها وأمزجتهم المتقلبة فاتخذت قراري بعدم البقاء في أي مكان تعمه الفوضى وكان التدوين اختياري الأمثل  .. نعم إذن ، أنا وافدة من المنتديات كما يحلو لبعض المدونين أن يصنفوا بهذا اللقب أمثالي وكأنها وصمة عار أو علامة مميزة للتدوين درجة عاشرة 😕

كنت أتابع المدونات عن بعد لفترة طويلة ، و أكثر المدونات التي كنت ولازلت اتابعها  باستمتاع بالغ كانت مدونة أسامة و مدونة يوراميوم ، لأجد فيما بعد أن حماستي بدأت تزيد باتجاه التدوين. توجهت إلى ووردبريس وبعد ليلة ليلاء قضيتها في فك طلاسم التسجيل  نجحت أخيراً في إيجاد مكان تحرير التدوينات و نطقت كلماتي التدوينية الأولى . و كانت تلك هي التدوينة الوحيدة التي لم أتكبد عناء مراجعتها و تدقيقها مراراً و تكراراً .

بعدها وقعت في ورطة . عن ماذا سأدون ؟ أي خط يمكنني أن اتخذه لمدونتي . فأنا لا أجيد كتابة الأدبيات و الخواطر الوجدانية أبداً .و لست من منارات الثقافة و لا صبر لي على قراءة كتاب.. لم أعد أستمتع بخوض الجدالات السياسية و الدينية  .. يفترض أن أدون لأغير و لكنني حقيقة أحتاج لمن يغيرني  .. ببساطة أنا إنسانة عادية تود لو أمكنها أن تفكر بصوت مرتفع  .. وبدأت فعلاً بالتدوين على هذا المبدأ ..

إنني أعتقد أن استمرار الشخص في التدوين غير المنقطع لفترة عام هو إنجاز أريد أن أحتفل اليوم به . و خلال هذا العام أنشئت هذه المدونة و مدونة لوحة تحكم ووردبريس التي لم تحظى بالانتشار المطلوب حتى الآن و مدونة ثالثة لا أحد يعلم بأمرها شيئا ولم أعرّف عن نفسي فيها لرغبتي في الكتابة هناك بحرية أكبر .

هل كنت سأستمر لو لم ألقَ تفاعلاً من الآخرين ؟

لا أعتقد و لهذا السبب لا يمكنني أن أختتم مراسم احتفالي دون شكر أولئك الأشخاص الذين مروا من هنا و تركوا تعليقاتهم .. أو حتى من اكتفى بتقييم أي تدوينة لي .. شكر أكبر لكل المدونين الذين قاموا بنشر رابط لمدونتي دون طلب مني .. فوجودي على صفحاتكم أمر أعتز به كثيراً .

أنا ممنونة جداً لكل من ألهمني فكرة .. “ممنونك أنا .. ممنووونك  😉 ”

كتبت في أول تدوينة لي أنني أتمنى أن لا يكون هذا المكان كباقي مشاريعي التي أتركها منقوصة كعادتي عندما أمل الأشياء فجأة ، ولا زلت أتمنى نفس الأمنية حتى هذا اليوم ..

كتبت حتى يومنا هذا 89 تدوينة ، سأقوم بترتيب أحبها إلى قلبي

الاعتذار و مسرحية استهبال الآخر
العتب مرفوع
يامال الشام يللا يا مالي
أمسُ انتهينا (كلية الاقتصاد – جامعة حلب )
خارطة الطريق إلى سوق المدينة في حلب
إن كنت تحبني فلن تمنعني (الابتزاز العاطفي )
25-10-2009
الغدرة الأولى
هكذا نتفكك
كيف تقصر عمرك ؟
كيف الطريق إلى الكآبة دلني ؟
مواسم التناقضات
متغربين إحنا..

سأرتب أيضاً أكثر التدوينات التي يحبها العم Google.

ما هو تويتر ؟
بعض خفايا و أسرار Firefox البسيطة
تأكد أن رسالتك الإلترونية تمت قراءتها
برشلونة أبطال أوروبا 2009
ستة إضافات مفيدة لفايرفوكس
ظاهرة المد الأحمر على شواطئ الإمارات
أكثر كلمات البحث استخداما في جوجل
أرشفة الرسائل الإلكترونية في هوتميل عن طريق Outlook
تلميحات يجب أن تعرفها عن فيس بوك
كيف تستفيد من أداة الاستيراد و التصدير في ووردبريس لنسخ مدونتك احتياطياً

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

متغربين إحنا ..

24 أبريل 2010

” متغربين احنا ” .. تحفظ المطارات وجوهنا و  نحفظ تفاصيلها  .. نستقبل و نودع أحبتنا طوال أيام السنة حتى نفذت مشاعرنا و بتنا نحاول في مواقف الوداع أن نذرف دمعة فنعجز .. نبكي و نضحك لا حزناً ولا فرحاً  . و يدور في بالنا سؤال واحد “ هل سيتسع العـــــــــمــــــر للقاء التالي  ؟ “ .

أن تكون الغربة اختيارك هو أمرٌ يجب أن تدفع ثمنه شوقًا و حنيناً إلى أحبتك الذين ابتعدت عنهم ، و لكن أن تفتح عينك لتجد نفسك في بلد لا تحمل جنسيته فهذه ليست غربة ، إنه وضع غريب فرض عليك بغير اختيار.

لا أنت هنا  صاحب أرض ولا حتى غريب.. عابر سبيل يوضب حقائبه كل حينٍ ليرحل ويعود ،  ليستقبل و يودع ، متسائلاً ما اذا كان شمل عائلته المتبعثرة سيلتم في عيدٍ ما  ..

لا ينتمي إلى هنا ولا إلى هناك . تحكي المطارات حكاياته و تختصر شنطة السفر أيامه .. أوراقه الثبوتية تنفي انتماءه إلى هذا المكان الذي ولد و عاش فيه  و ذاكرته المكانية تنفي انتماءه إلى تلك البلاد التي يحمل جنسيتها ولكنه يضيع بين أزقتها .. هو غريب الدارين .. فاقد لانتماء يسعى إليه و يتشبث به ،  يبحث في غربته اللا منتهية عن أشخاص يشبهونه هنا أو هناك  ..

حلم يراوده كلما سلك طريقه المعتاد نحو المطار مودعاً مستقبلاً أو مسافراً ،  أن يجد أرضاً تجمعه مع أحبائه دون شتات بعد أن أتعبه السفر .. لا يهمه كثيراً أين تكون .. فأرضه هي أحباؤه الذين ييتناثرون من أيامه كحبات رمل تعبث بها رياح اغتراب آثمة..

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

هل تشعر بتوتر لسماع رنينه المتكرر ؟؟ هل يصل توترك إلى مرحلة الغضب من زعيقه المتواصل أطراف الليل و النهار خارقًا خلوتك وهدوءك النفسي ؟ إذا كانت إجابتك بنعم فربما تكون شريكاً لي في كراهيتي لهذا الاختراع.

لماذا أكره المكالمات الهاتفية ؟ هو أمر لا أجد له سبباً واحداً مقنعاً و لكنني أختبئ وراء الكثير من الحجج .إنه ذلك الشعور الخفي بأنني سأتورط بشيء لا أرغب التورط فيه.. و لفرط قناعتي بأن الزمن الذي كنت أستبشر فيه لسماع رنينه قد ولى دون عودة . ومع تكرار رناته يتكرر في بالي سؤال واحد : “ هل أقوم بالرد أم أتجاهل ؟”

– في المكالمات الهاتفية لا أمتلك وقتاً كافياً لتدبر ردود أفعالي. فلو أردتُ التهرب من موقف معين سأتمكن من ذلك بسهولة بمساعدة تعابير وجهي  ولكن صوتي لا يساعدني أبداً في عمليات الهروب ، وفي أحيان كثير أجدني أجيب بنعم عندما أرغب بشدة بأن أقول لا .

– لضرورة إيتيكيت المكالمات الهاتفية فسيتم سؤالك عن حالك و صحتك و صحة أبنائك و أخوتك  و عملك وكل مالا يتعلق بالهدف الرئيسي من المكالمة الذي يمكن اختصاره بجملة مفيدة واحدة.
متى سندخل في صلب الموضوع ؟ ، “ شو كنت بدي قلك .. بدي اسألك عن ….. ؟ “ نعم لقد وصلنا .

– لحظات الصمت .. كيف أخرج منها؟ الحديث قد انتهى أو أنني فقدت تركيزي وانشغلت بمؤثر أمامي وتورطت في هذا الصمت المحرج حيث لا أجد أي ردة فعل أتفوه بها . ولازال الطرف الآخر ينتظر ردي.

– جدتي : (هذا البند خاص بها ) فهي لن تتفهم أنني لا أعلق الهاتف في رقبتي ، لن تتفهم أبداً أن الإنسان قد يكون في عمله ، في المصعد ، نائم ، في الحمام،  خارج التغطية ، حتى و إن كان خطك مشغولاً فإنها تُعتبر مشكلتك ، و عدم ردك يعني أنك تخفي شيئا مريباً عنها وستخضع لتحقيقات مطولة لن تثبت فيها براءتك أبداً  ، و عدم ردك لا يعني أنها لن تصل إليك لأنها ستتصل بأخوتك فرداً فرداً و بأصدقائك و برئيسك في العمل إن تطلب الأمر . الموضوع بالنسبة لها تحدي لا يتحمل الخسارة . (نانا ارحمينا أرجوكي)

– العتب : نتيجة لتقصيري الدائم في الاتصال بالآخرين أو الرد على اتصالاتهم بسبب أن هاتفي صامت في معظم الوقت أو مغلق، فلا تكاد أي مكالمة هاتفية تخلو من العتب و التأنيب الذي أستحقه بلا شك ..ولكن . “ ما تعتبوا عليي.. لقد تعبت من إيجاد المبررات ..اقبلوني كما أنا و سامحوني أرجوكم ..”

أنا شخصية فاشلة أيضاً في إجراء المكالمات الهاتفية و ليس في تلقيها فحسب ، و أعتبر الرسائل النصية و البريد الإلكتروني هدية أرسلت إلي من السماء لكي تحفظ لي علاقاتي الاجتماعية الآخذة في الانقطاع .
أجد الكثير من الحجج لكي أؤجل اجراء مكالمة هاتفية . فماذا لو كان اتصالي مزعجاً أو في وقت غير مناسب .. ماذا لو أن الشخص لم يعرفني .. ماذا لو عرفته بنفسي ولكنه بالرغم من ذلك لم يعرفني .. ماذا لو تم الرد علي بطريقة فظة ..
وعندما تنفذ حججي أجدني تأخرت كثيراً في إجرائها وأفضل وقتها إلغاء الفكرة .

هل تعتقدين بوجود “بعبع” سيخرج لك من الهاتف ؟ و كبف قضيت ثلاث سنوات من حياتك في مهنة أساسها التعامل مع الهاتف؟ أسئلة أطرحها دائما على نفسي بلا فائدة.

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

أزمة العطلات

5 أبريل 2010

لدي عطلة طويلة نوعاً ما ، أربعة أيام لا بأس بها لإنهاء كافة المهام التي تتراكم علي دائما و أبداً ، فأنا إنسانة تعاني من أزمة الوقت .. لا أفعل شيئا سوى التفكير بطريقة للخروج من هذه الأزمة ، دائماً ملحوقة و على آخر لحظة .

– علي أن أرفه عن نفسي في المقام الأول . يعني أتفرغ للقعدة المطولة أمام النت وأن أشرب كميات كبيرة من قهوتي المفضلة . و أن أستمتع بالكسل . يليها مشوار تسوق طويل تتكسر فيه أقدامي من المشي و البحث عن ذلك الشيء الذي لا أعرفه والذي لا وجود له أساساً ..

– علي أن أنهي واجبات ابني و أن نحضر لإملاء الفرنسي التي لا يحلو لمعلمته تحديدها إلا بعد العطل .

– علي أن أقوم بالواجبات المنزلية من تنظيف و غسيل و كوي و طبخ .

– علي أن أذهب إلى موعد طبيبي الذي أؤجله منذ شهر . من سيجلس منتظراً دوره لدى الطبيب لساعات في أيامنا المزدحمة هذه .

– علي أن أعود أخي ذو اليد المكسورة  و أن أذهب إلى بيت العائلة لزيارة جدي و جدتي وتوديع خالي المسافر . ( لا أعلم ما أهمية توديع مسافر لمدة شهر سوف يعود قبل أن نشعر بسفره أصلاً )

– صديقاتي ، يجب علي أيضاً أن أرتب موعداً للقاءنا المؤجل دائماً بسبب انشغال إحدانا في آخر لحظة وتفركش الموعد.

– التحضير لدروس الأسبوع القادم التي سأعطيها في المدرسة.

– طباعة وتنسيق أوراق لزميلتي التي أوصتني أن لا أنسى و أنوي بكل نذالة أن أنسى .

– إنجاز معاملة رسمية أوصاني بها أحد أصدقائي في الشام منذ أكثر من شهرين وقد خططت لإنجازها في هذه العطلة الطويلة .

– اصطحاب ابني إلى السيرك لرؤية الأسود و النمور والسعادين تتنطط أمامي . 😕

انتهت العطلة الطويلة و أنا لازلت أرتب أولويات مهامي الكثيرة جداً  و لم يتم إنجاز شيء من هذه المهام سوى الاستمتاع بالكسل المطلق و ترحيل المهام غير المنجزة إلى قائمة المهام غير المنجزة في العطل الماضية بحثاً عن عطل جديدة لا أنجز فيها شيئاً سوى إعادة ترتيب هذه المهام .

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

%d مدونون معجبون بهذه: