20070606132747-i-love-google

كتيب صغير مكون من 14 صفحة وصلني بالايميل وأحببت مشاركتكم فيه .

يتحدث فيه الكاتب المهند السبيعي عن أسرار البحث في google وبعض المقتطفات عن هذه الشركة العملاقة.

يقول الكاتب في نهاية الكتيب :

أتوقع أن ينتشر يوما ما مسمى وظيفي بين الشركات و الجامعات باسم “جوجلر googler” أي الشخص المسؤل عن احضار المعلومات باستخدام محرك البحث google ، إضافة إلى بعض الشهادات كــ google research professional  و القادم أعظم ..

فكلما وجدت مقالا او خبرا جديدا عن إحدى الخدمات المطروحة وجدتهم يقولون إنها البداية فقط فأين تكمن النهاية يا ترى ؟

أنصح الجميع باستهلاك عشرة دقائق للمرور على صفحات هذا الكتيب  .

مع خالص الشكر لكاتبه “المهند السبيعي”

لتحميل الكتيب من هنا .

Advertisements

get-10-2008-130kc2md

أهلاً .. مع السلامة !

هذا هو ملخص “القصة” كلها .. و مغزاها  العميق!
أهلاً للقادمين و وداعا للراحلين .. و أهلا بالحب و الصداقة و عشرة العمر الجميلة و كل المعاني السامية التي تخفف من عناء الحياة و تزيد من مساحة الصدق و الجمال و الوفاء فيها ، و “مع السلامة” لكل شيء آن أوان انتهائه و حل موعد إسدال الستار عليه .
فلكل شيء في الحياة بداية و له أيضا نهاية لا مفر منها و إن طال المدى، من الحب إلى الشباب  الى النجاح  إلى الصحة  إلى الصداقة إلى كل الأشياء ، و كما نسعد بالبدايات السعيدة علينا أيضا أن نتعلم كيف نتقبل النهايات الحزينة لكل شيء في الحياة ، و نسلم بها و نتواءم معها.

والمسرح الكبير الذي نعيش فوقه لا تتوقف فيه العروض و لا يمله المشاهدون ولا يتعلمون الكثير منه !  و في كل يوم هناك موسيقى للافتتاح وأنغام للختام  و ستار يرفع وستار يسدل!
ومشكلة الانسان انه يبتهج كثيرا بالبداية  و يحزن كثيرا ايضا للنهاية مع انها كانت متوقعة قبل البداية.

في الفيلم القديم “الملك و آنا ” قال ملك سيام في القرن الثامن عشر للمدرسة الانجليزية مسز آنا وهو يرقد في فراش الموت مستسلما لأقداره: إن من اصعب دروس الحياة أن يتعلم الانسان كيف يقول وداعاً ! وبعض شقاء الانسان ينجم عن عجزه عن أن يقول في الوقت المناسب “وداعاً” لما يحب ، ويتقبل النهاية بشجاعة نفسية . وبعض معاناته ترجع إلى أنه قد يصر أحيانا على الجري وراء القطار الذي غادر محطته ليحاول اللحاق به ، و كلما زاد هو من سرعته واقترب من أمله أوغل القطار في البعد عنه تاركا له الحسرة و العجز و الاحساس بالهوان.

إن المشكلة الأساسية  هي أننا لا نعد أنفسنا جيدا لتقبل النهايات والتواؤم معها ، ولا نسلم منذ البداية بأن لكل شيء نهايته الطبيعية مهما طال المدى  ، وأنه كما سعدنا بالبدايات المشرقة فمن العدل ايضا ان نتقبل النهايات المحزنة و نسلم بها ونتواءم معها . فالإنسان يحتاج دائما إلى أن ينظر إلى الحياة “نظرة فيلسوف يرى الدنيا ألعوبة” كما قال جمال الدين الأفغاني ناصحاً تلميذه الإمام محمد عبده ، فيرى الاشياء من فوق قمة الجبل صغيرة لا تستحق الأسى لها ولا الصراع من أجلها ، ولا التشبث بها إلى أن يزيحه عنها وافد جديد.

وكل فوز يحققه الإنسان في حياته العملية بسيط ٌ مهما بدا للآخرين مبهراً ، وكل خسارة للسعادة الشخصية و الأمان و راحة القلب مفجعة ٌ و إن بدت للآخرين غير ذلك .. و “فندق البحر” الصغير سوف يؤدي مهمته الخالدة في استقبال النزلاء الجدد و توديع المغادرين بعد سداد الحساب.. إلى مالا نهاية !

وهكذا تتوالى “حفلات” الاستقبال و التوديع بلا بداية ولا نهاية.
فهلاّ تعلمنا هذا الدرس الصعب  أن نعرف كيف نقول : وداعاً .. و متى نقولها بلا مراره ؟

كتبها عبد الوهاب مطاوع رحمه الله
رئيس تحرير سابق لجريدة الأهرام
في كتاب ضم مجموعة من مقالاته عنونه بـ “اهلا مع السلامة”
لتحميل الكتاب اضغط هنا

هذا الكتاب وقع في يدي  منذ عشر سنوات تقريبا كنت حينها أحاول أن أنهي احدى الفصول القاتمة في حياتي و اليوم بعد ان صادفته مجددا على شبكة الانترنت تذكرت بأنني لم اتخذ تلك الخطوة التي كان يجب ان اتخذها ، و أضعت في محطة النهاية سنوات لن تعوض . قرأت السطور و لم استفد منها في السابق و آمل هذه المرة أن اتمكن من استيعابها و تطبيقها بشكل أفضل ..

%d مدونون معجبون بهذه: