هذه الهدايا تمنحها لنا الحياة بين الحين و الآخر ، إنها بسيطة جداً و قد لا يستمر أثرها على نفسك أكثر من دقائق معدودة ، و لكنها تشحن يومك بشيء من البهجة . و لأنك لا تبذل أكثر من جهد التمني للحصول على أي منها فإنها تمنحك ذلك الشعور المحبب بالظفر بشيء مجاني .

الهدية الأولى : ضبطت المنبه على الساعة السابعة صباحاً ولكنك لسبب ما استيقظت مبكراً في الساعة الخامسة ، نظرت إلى الساعة بجانبك لتجد أن هنالك فارق زمني مقداره ساعتين.. “هيييي لسه معي وقت  ” ، تدس رأسك من جديد في مخدتك و تلتحف بغطائك وتسابق الساعة إلى استكمال نومك.

الهدية الثانية :  وصلت إلى منزلك متأخراً في الليل ، و طوال الطريق تفكر في موضوع واحد ” أين سأجد مصفاً لسيارتي ؟ ” ، ما أن تدخل إلى مفرق منزلك حتى تجد مكاناً خالياً أمام باب منزلك مباشرة وكأنه ينتظرك .

الهدية الثالثة :  تقوم بإفراغ جيوب ملابسك لوضعها في الغسالة ، كلينكس ، ورقات ، قلم ،  يا سلام عشرين درهم لم تحسب لها حساباً ، مبلغ زهيد ولكنه يمنحك الشعور بحصولك على جائزة مجانية بطريقة أو بأخرى ..

الهدية الرابعة :  في زمن باتت فيه الرسائل الالكترونية غير الممرة أمراً نادراً وغير متوقع ، تتلقى رسالة حقيقية مكتوبة من شخص تعتقد أنه أضاع عنوانك ، نفس الشعور أيضاً عندما تصلك رسالة نصية قصيرة غير إعلانية .

الهدية الخامسة :  يا سلام لو فتحت الراديو هلأ وطلعت غنية فضل شاكر “انا اشتقتلك” بس مستحيل اطلب شي ولاقيه ، مارح تحصل ابداً ، يضرب حظي لح افتح وشوف شو بييطلعلي :
” حبيبي ، يا حبيبي ، أنا اشتقتلك .. أنا بحنلك ..”   لأ مو معقوووول.

الهدية السادسة :  وجدتها
أنت غارق في حل مشكلة معينة ، مسألة في كتاب الرياضيات ، أو خطأ برمجي، أي شيء معقد آخر  ، وبعد عدة محاولات بائسة تركت الموضوع جانباً . ولكن عقلك الباطن لازال يفكر في حل . تهتدي إلى الحل أخيراً و أنت مستلق في سريرك  فتقفز بسرعة لكي تجرب الحل أو تحفظه قبل أن تنساه ..

الهدية السابعة : شبكة اتصال انترنت لاسلكية مفتوحة بلا كلمة سر في لحظات انتظار مملة.

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: