Reblogged from Reem's blog:

أعرب رئيس الوفد الوزاري العربي المكلف بالوساطة بين القيادة السورية والمعارضة عن ارتياحه بعيد لقاء الوفد مع الرئيس السوري بشار الاسد ، واضاف “لمسنا حرص الحكومة السورية على العمل مع اللجنة العربية للتوصل الى حل !! و نحن نتساءل هنا أي حل يمكن أن يتوصلوا إليه ، كيف يمكن لعجلة الإصلاح أن تدور بالتزامن مع عجلة الاعتقال و القتل و التدمير ! الحرية لحسين غرير و كافة المعتقلين

أعرب رئيس الوفد الوزاري العربي المكلف بالوساطة بين القيادة السورية والمعارضة عن ارتياحه بعيد لقاء الوفد مع الرئيس السوري بشار الاسد ، واضاف “لمسنا حرص الحكومة السورية على العمل مع اللجنة العربية للتوصل الى حل !!
و نحن نتساءل هنا أي حل يمكن أن يتوصلوا إليه ، كيف يمكن لعجلة الإصلاح أن تدور بالتزامن مع عجلة الاعتقال و القتل و التدمير !

الحرية لحسين غرير و كافة المعتقلين

ما هي الميزة ؟ 

اختصار الوقت المستهلك في نقل الفيديو إلى الكمبيوتر و من ثم إعادة رفعه إلى يوتيوب.

لاحاجة للدخول إلى موقع يوتيوب خاصة إذا كان الموقع محجوباً .

ما الذي أحتاجه ؟ 

1- حساب بريد إلكتروني مفعل على الجوال الخاص بك

2- حساب على يوتيوب

ما هي الخطوات ؟ 

1- طلب العنوان الذي سترسل إليه المقاطع المصورة من يوتيوب.

من حسابك على يوتيوب اتبع الخطوات التالية :

settings>mobile setup

سيعطيك يوتيوب بريداً إلكترونيا يُمكِّنك من إرسال المقاطع المصورة مباشرة إلى حسابك في يوتيوب دون الحاجة إلى رفعها، قم بنسخ البريد الإلكتروني الذي سيمنحك إياه يوتيوب.

2- أرسل المقاطع المصورة من بريدك الإلكتروني الخاص المفعل على هاتفك المتحرك  إلى العنوان الذي منحك إياه يوتيوب . عنوان الرسالة Title سيكون عنوان البريد الذي سيظهر في يويتيوب.

بعد إرسال الفيديو المصور إلى عنوان البريد الإلكتروني الذي نسخته من يوتيوب ( المرسَل إليه ) ، سيتم إرسال رسالة تأكيد  إلى بريدك الخاص ( المرسِل )  بعد عدة دقائق تحتوي على رابط للفيديو الذي تم رفعه إلى يوتيوب.

الآي تي أو الدعم الفني ، ذلك القسم المستحدث منذ ما يقارب العشر سنوات أو لنقل عشرين سنة تجاوزاً ، و لنقل أيضاً أنه التطور الطبيعي للكهربجي بعد ظهور الحاسبات و الاعتماد الكامل عليها في تأدية العمل  ، هذا القسم الذي ابتليت به غالبية الشركات و المؤسسات الكبيرة ، حتى أن المكاتب الصغيرة لم تعد تخلو من عناصر الآي تي ، بالإضافة إلى احتواء كل عائلة على ما لا يقل عن عنصر آي تي واحد على الأقل مهمته التخريب و التجريب بكل أجهزة العائلة المعطوبة و السليمة التي يتم عطبها عن طريق تجاربه البديعة .

و لسوء الحظ ، لم ألجأ يوماً إلى الدعم الفني إلا و أصابني اللجوء إليهم بمزيدٍ من الإحباط نظراً لقدرتهم الهائلة على إدخال اللاجئين إليهم في متاهات لا تنتهي و تزيد من المأزق سوءاً .  و أخص بالذكر هنا موظفي الدعم الفني في شركات الاتصالات الذين يعتبرون مثالاً يحتذى به لموظفي الدعم الفني ذوي الروح المتعاونة.

ويشترك جماعة الآي تي في بعض الصفات المميزة :

1- القاعدة رقم واحد ” الحق عليك “ : لا يمكنك أن تلجأ  إلى أي منهم دون أن يشعرك  بأن “الحق عليك ” في كل خلل يحدث في الاجهزة حتى لو كانت المشكلة انتهاء حبر الطابعة ، سيتفنن في إظهارك بمظهر اليد العابثة المخربة التي لا تفقه شيئاً ،  و بأنه لولا جهلك التقني  و أهمالك و سوء استخدامك  لما انتهى بك الأمر للاستعانة بخبراته و فهمنته . وبناءً عليه سيتولى معاقبتك على سوء ما ارتكبته يداك الآثمة  في كل سؤال توجهه إليه .

2- رحابة الصدر : من شدة تواضع الآي تي فإنه سيلقي عليك بتعليماته كما لو أنه يلقي عليك بتعليمات كتاب مقدس ، يكلمك من “راس مناخيره ” و بطريقة النتر و الامر و النهي ، و اذا قمت بمناقشته أو استفسرت عن أي من تعليماته فإنه لن يتوانى عن توبيخك لعدم التزامك بأوامره المقدسة شعاره في ذلك “نفذ ثم اعترض “  .
“يا أخي ساوي متل ماعمبقلك من غير ما تسأل ”   .

3- الصدق : أكثر الصفات التي تبهرني في هذه الجماعة هي صدقهم المطلق و التزامهم اللا متناهي بوعودهم ، يعني بتقدر تضبط ساعتك عليهم ، فإذا وعدك أحدهم بحل المشكلة بعد ساعة  فعليك أن لا تتوقع الحل قبل اليوم التالي ، أما إذا وعدك بحل المشكلة غداً فهذا يعني أن تكرر الاتصال به في الغد لتذكره لأنه لن يتذكر أبداً من تلقاء نفسه ، أما إذا قمت بتوصيته على إحدى القطع فإنه سيصيح كلما رأى وجهك قائلاً : ” والله نسيت ، بكره القطعة بتكون عندك ” . و تطول بكره إلى أيام و ربما أسابيع .

4- لا يرد على اتصالاتك إلا بعد الرنة الخامسة أو السادسة في أحسن الأحوال هذا إن لم تضطر إلى معاودة الاتصال به أكثر من مرة حتى تتمكن من الوصول إليه، و هو بالتأكيد لا يلام على هذا ، فهو شخص كثير المشاغل و ذو جدول مضغوط يادوب يلحق المرابطة على ثغور  الماسنجر و الفيس بوك وتويتر طوال ساعات عمله – الله يعطيه العافية – .

5-نظرة الفخر و العنجهية : ستحصل على هذه النظرة حتماً بعد أن يتعطف عليك و يقوم بحل مشكلتك عندها سيرمقك بتلك النظرة التي ستوقع في قلبك الرعب لمجرد الاقتراب مجددا من الجهاز الذي تم تصليحه ، ولا بيل غيتس في ملكوته سيبدأ باستعراض عضلاته التكنلوجية التي تمكنت من حل معضلتك ،  منتظرا منك سيلاً من المديح لقدراته العقبرية و لمساته السحرية الكفيلة بإسقاط أي نظام متنح .

6- يثق بالمستخدم ثقة مطلقة : نعم هو بالضبط واثق بأن المستخدم الذي أمامه “هندي بريشة” ، و أنه وصل إلى التكنلوجيا و التقنية بالغلط ، و بالتالي لن يكلف نفسه عناء شرح خطوات الحل للمستخدم و إن استفسر عنها ، لإيمانه  المطلق و ثقته العمياء بأن المستخدم لن يستوعب شيئاً منها في أي حال، كما يستبعد تماماً أن يكون المستخدم قد لجأ إلى أي خطوة من خطوات الحل قبل استعانته بالدعم الفني و هذا أكثر الأسباب التي تضيع الوقت على الطرفين  .

7- مفعم بالنشاط ما أن تطلبه حتى يهب لنجدتك : بمجرد اتصالك به سيبادر مباشرة إلى طرح مئات الأسئلة عليك  ، و سيدلك أيضاً إلى العديد من الخطوات التي يتوجب عليك اتباعها  ، باختصار سوف يستبسل لحل المشكلة عن طريق الهاتف حتى لا يضطر لترك مكتبه و القدوم إليك و سيدخلك في دوامة مما سيجعلك تعد للألف في المرة القادمة قبل قيامك بالاتصال به .

يذكر أن الاستعانة بعناصر هذا القسم ذوي النفسيات السرحة بدأت تتراجع شيئاً فشيئاً بعد أن وفر لنا العم جوجل الاجابة عن  كافة الاستفسارات لمشاكلنا مهما كانت مستعصية مما ينبئ بأن أيامهم باتت معدودة :) .

عزيزي الكمبيوترجي : إذا كنت من قسم الآي تي و لم تجد في نفسك أياً من الصفات المدرجة أعلاه فاعلم أن هنالك خطأً فادحاً في تركيبتك النفسية ، حيث أعترف أنا المدونة لكل ما كتب أعلاه أنه يتم الاستعانة بي أحياناً لحل بعض المشكلات التقنية البسيطة نظراً لأنني درست شيئاً له علاقة بالكمبيوتر ، لأفاجئ بأن الأعراض ذاتها  تتملكني و بعنف .

ملاحظة أخيرة لجماعة الآي تي : نحنا عم نهز الورد :)

أكثر من ألفي قتيل في ليبيا ، و مئات القتلى في تونس و مصر ، ولازال بيننا من يشكك في دماء هؤلاء الشهداء و في انتماءاتهم ، مازال بيننا من ينعتهم بالعمالة لأمريكا ، أو في أحسن الأحوال يتم الإشارة إليهم على أنهم مجموعة من السذج الذين انصاعوا وراء مؤامرات تريد شراً بالمنطقة.

ولا تزال الأسطوانات المشروخة تتكرر على مسامعنا من قبل أبواق النظام تارة و من قبل أشخاص عاديين يعيشون بيننا تارة أخرى ، نعم هنالك من يرى أن تلك الشعوب أضعف من أن تتحرك من تلقاء نفسها ولا يريد أن يصدق إلا بوجود أيدٍ خفية تحرك هذه الجماهير غير يد الفقر و سنوات الاستبداد.

ومن وحي الثورات السابقة و اللاحقة ، أصبح بإمكانك أن تصبح عميلاً في خمس خطوات بسيطة:

1- تكلم بصوت مرتفع عن كل ما يتعلق بالمطالب الإنسانية الاساسية من حرية و حياة كريمة ،
تلك المطالب التي تجول في خاطر الجميع ولكنهم يفزعون من مجرد رؤيتها في مناماتهم ، لأن الجهر بها خيانة عظمى.

2- ادعم ثورة تونس و مصر وليبيا ما سوف يتلوها من مكانك .

3- انضم إلى أحدى المجموعات في فيس بوك التي تحمل إحدى الكلمات المغضوب عليها “ثورة” ، “معارضة” ، “غضب”، ” حرية “و بالتالي ستصبح من فئة القلة المندسة التي تبغي الفساد في الأرض.

4- تابع تلفزيون الجزيرة ذي الأجندات الصهيونية الأمريكية الخارجية .

5- تضامن مع معتقلي الرأي ، طالب بحريتهم و انضم للمجموعات والصفحات التي تدعمهم على الفيس بوك .

وهكذا ببساطة سيثبت تورطك في العمالة لأفكارك ، العمالة  لحريتك و كرامتك كإنسان له حق في “العزبة ” التي استملكها أصحاب القرار منذ سنوات طويلة و تولوا نهب خيراتها وتقسيم أراضيها على أبنائهم .

منذ ثلاثة أيام و أنا أردد في قلبي ،  في صحوي و في منامي تلك العبارات الهتافية التي سمعناها في مظاهرات يوم الغضب في مصر، ” الشعب يريد إسقاط النظام”  ، في المرة السابقة خلال  ثورة  تونس كنا نرى في تلك الأحداث حلماً مستحيلاً إلا أننا اليوم أكثر تفاؤلاً و إيماناً بأن التغيير بات وشيكاً و أن الأيام باتت معدودة جداً لكل ظالم يتربع على عرشه  .

فالسيناريو يتكرر ، المظاهرات الحاشدة المنظمة من قبل شباب غير مسيس في غالبيته ، الحزب الوطني يحاول احتواء الموقف و تتزعزع نبرته بين اللين و الشدة ، فتارة يشير إلى أن هذه المظاهرات مدسوسة و هدفها التخريب ،  و تارة يعلن تفهمه للشعب و رغبته في تحقيق مطالبهم ، و على وجوهم تعابير الدهشة و الاستغراب و كأنهم لم يكونوا على علم بمطالب الشعب من قبل .

التعتيم الإعلامي الداخلي و الخارجي من قبل وسائل الاعلام الموجهة و البدء بقطع وسائل الاتصال عن الشعب المصري ، بدايةً بحجب المواقع الاجتماعية ليصل  الحجب ذروته اليوم بقطع الانترنت بالكامل و تعطيل شبكات الهاتف الجوال أيضاً ، وأكثر ما أضحكني في هذا الصباح هو خبر على جريدة الأهرام المصرية أن الحكومة تنفي حجب المواقع الاجتماعية ، إلا أن هذا لا يمثل شيئاً أمام توقف الزمن في موقع سيريا نيوز “غير الموجه “  ، حيث تتصدر أخبار غرق جدة زاوية الأخبار العالمية مع تجاهل مخجل لما يحدث في مصر .

ربما لم يعد هنالك أي حاجة لهذه الوسائل الصحفية التقليدية مع ظهور إعلام فيس بوك الجديد ، و يمكننا اعتبار شبكة رصد RNN خير مثال ، حيث بدأت نشاطها  منذ اندلاع ثورة الغضب في الخامس و العشرين من يناير و كانت تتبع الأحداث لحظة  بلحظة و جمعت في يومها الثالث ما يزيد عن ثلاثمائة ألف متتبع.

إذاً لم يعد يلزم الثورة في مصر إلا مزيداً من الصبر و الثبات  ، و وقفة شرف للجيش المصري لكي يثبت ولاءه لأرضه و شعبه و ينفي ولاءه للسلطة التي كبلت أيديه و أرجله لعهود مضت .

قلوبنا و دعاؤنا و صلواتنا اليوم تتجه إلى مصر قبلة الحرية الجديدة .

عندما قام محمد البوعزيزي بإحراق نفسه و إشعال فتيل الثورة الغاضبة في تونس ، لم يخطر ببالي أو ببال أحد ربما أن الأمور ستصل إلى ما وصلت إليه اليوم ، أذكر أنني قرأت الخبر و أشفقت على حال ذلك الشاب الذي لم يجد لنفسه عملاً فوصل به اليأس إلى إحراق نفسه ، كنت مستاءة وقتها من تلك التعليقات التي وردت أسفل الخبر و التي كفرت الرجل و نعتته بالجنون  ، أما أنا فكنت في قرارة نفسي أردد  ” ما حدا رح يحس فيه و بعد كم يوم رح ينسوه  “. رحمة الله عليك يا محمد .فقد  كان الشرارة التي اشتعلت فوق البركان .

قامت بعدها مظاهرات الشعب في شوارع تونس ، كان مشهداً غريباً علينا ، مظاهرات احتجاج في دول عربية  ! فالمشهد الذي اعتدناه دائماً هو مظاهرات منظمة من قبل الادارات العليا يخرج فيها الموظفون و طلاب المدارس و الجامعات  و يحرق فيها العلم الاسرائيلي و ترفع فيها لافتات مناهضة للتوأمين اسرائيل و أمريكا و يعود الناس في نهاية المطاف إلى ديارهم بسلام ، و لكن في هذه المرة كانت المظاهرات من نوع مختلف تماماً .

على ماذا يثور أولئك التونسيون؟  أردت أن أفهم بالضبط ما هي مشكلتهم ؟ اطلعت على وثيقة ويكليكس الخاصة بتونس وفهمت منها  أن ما لديهم ليس أمراً غريباً ، و لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى أكثر من الغلاء و الفقر و التضخم و البطالة  ، لم يكونوا بحاجة إلى أكثر من الفساد و نهب البلاد من قبل مافيا العائلة المالكة ، لم يكونوا بحاجة إلى أكثرمن  سياسة تكميم الأفواه أبداً ، غريب أمرهم فعلاً  ، هل تستحق هذه التفاصيل البسيطة المعتادة جداً  قيام ثورة  ! هل هنالك فعلاً أي داعٍ لتلك الثورة أم أننا ائتلفنا الخطأ بشكل عجيب حتى بات جزءاً من حياتنا ؟ ربما كان هذا هو المعنى الحقيقي للتبلد .

كان أحد الأصدقاء  في الأسابيع الماضية  يوافيني بشكل دائم بآخر أخبار المظاهرات التونسية ، كان متحمسًا جداً لتلك المظاهرات و متتبعاً لأخبارها أولاً بأول لدرجة تسبب الصداع في بعض الأحيان  ، كنت أتجاوب معه في حماسه و لكنني أردد في قلبي ” مارح يطلع معهم شي ” ،  كنت أتوقع أن تلك المظاهرات ستنتهي عاجلاً أم آجلاً  و كنت آمل بذلك لكي أرتاح من جرعة الحماس اليومية التي يتحفني بها ذلك  المتفائل ، إلا أن يقيني كان يقول بأن  الحال سيعود  إلى ما كان عليه قبل المظاهرات  .

ظهر بعدها  زين العابدين بن علي على التلفزيون ملقياً خطابه  بملامح يأكلها الخوف  و مردداً سلسلة من الوعود المعسولة المعتادة .. أضحكني بن علي في كل وعد قطعه  و كان أكثر ما أضحكني هو وعده بأن لا يترشح لفترة رئاسية قادمة بعد انتهاء ولايته في 2014  “فاله طيب ” .  أدركت حينها أن الرجل يشعر بخطر ،  و لكنني أيضاً لم أتوقع حتى في أسوأ السيناريوهات التي وضعتها أن يصل الحال إلى ما آل إليه ،  أن ينقلب الحكم ، و يخرج بن علي فاراً من البلاد و أن يلحق به أفراد عائلته ،  و أن تعلن تونس حرة بأيدي رجالها خلال أسبوعين من بدأ الثورة .

حتى هذه اللحظة ، أشعر بأن ما نراه ليس إلأ حلماً  ، أنا لا أذكر أنني عاصرت انقلاباً  ذو قيمة إلا في مسرحية ضيعة تشرين لغوار “دريد لحام ” ، و لم أعهد احتفالات الشعوب بخلاصها من الاستعباد الداخلي إلا عندما أطاح الأمريكيون بعاصمة العراق بغداد و لم يكن حينها نصر لشعب العراق بل كان نصراً أمريكياً تكره نفسي الاحتفاء به .

تونس علمتنا اليوم أن الحرية لا تحتاج إلى يد طامعة تأتي لكي تسلمنا إليها، لا تحتاج إلى الكثير من الأحزاب والتنظيمات ولا إلى الكثير من المقالات و البرامج الحوارية و طبول الإعلام  ، تونس علمتنا أن الثورة قرار و فعل ،   و أن الرضى بالذل لم يكن يوماً قدراً و لكنه كان اختيار و لم يكن ذلك اختيار اولئك الأبطال .

——————————————

اقرأ أيضاً :

وثيقة ويكيليكس التي أشعلت تونس

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 74 other followers